البحث في تلخيص الكون والفساد
١١٤/١ الصفحه ٦ :
والإضافة. وإذا كان
ابن رشد لم يكتب شرحا كبيرا للكتاب كما فعل في السماع الطبيعي ، أو السماء والعالم
الصفحه ٨ :
التي تركها الفقيد إلى الوجود ، كما أشكر الأستاذ عبد العلي العمراني جمال على
دعمه ومتابعته لهذا العمل
الصفحه ٧ : الطبيعي
، والسماء والعالم
، الآثار العلوية. والنفس ، بالإضافة إلى كتاب ما بعد الطبيعة
، وذلك سنة ١٣٦٦
ه
الصفحه ١٧ : انه
ليس لشيء من الأشياء / طبيعة وانما هو اختلاط فقط او افتراق فقط وان الكون لأجزاء
العالم انما يكون من
الصفحه ١٠٥ : تتغير
إلى الأرض والأرض إليها من قبل المثلثات التي تبقى ، فضلا على ما قيل في السماء والعالم
، وإما أن
الصفحه ١١٨ : حاوية لجميع الاسطقسات على ما قيل في السماء والعالم ، وذلك انها
حاوية من قبل أنها تتحرك إلى الموضع الحاوي
الصفحه ٢٢ : الأجسام تكون وتفسد على جهة الاجتماع والافتراق ، وتستحيل
من قبل انها تتغير في الاعراض اللاحقة لها فقد يجب
الصفحه ١١٢ : كذلك ، وكنا نجد النار والأرض
إنما يجتمعان عند ما تتحرك الأرض إلى فوق وتهبط النار إلى أسفل ، ويفترقان
الصفحه ٥ : والسماء
والعالم. وهذا ما تؤكده النسخ المعروفة اليوم. ففي نسختي باريس ومودينا نقرأ ما
يلي : «وكان الفراغ
الصفحه ٩٨ :
___________________
١ ـ حال إلى هذا
الفحص في شرح السماء والعالم ، وفي التلخيص وفي تلخيص الآثار العلوية.
الصفحه ١٢٤ : نقلة ما هي بذاتها فاعلة الفساد كما يعتقد المنجمون ونقلة
هي بذاتها فاعلة الكون على ما تبين في الاولى من
الصفحه ٣٢ : هكذا فالقصد
هاهنا انما هو إعطاء (١)
السبب الهيولاني الذي من قبله كان الكون والفساد دائما الى ان نتكلم
الصفحه ٧٤ : الموضع ، يعني في الثالثة
من [السماء] والعالم
واما انه ليس هاهنا اجسام غير منقسمة فإنّا ندع الإمعان في
الصفحه ٩٩ : بعضها إلى بعض وهم أشهر ذلك آل ابن دقليس ، ولذلك يجعل قوله مقابل
قولهم ويعدد المحالات التي تلزمهم في هذا
الصفحه ١٤٨ :
فهرس الكتب
الآثار العلوية : ١١٣.
السماء والعالم : ١٨ ، ٧٠ ، ٩٦ ، ١٠٢ ، ١١٥ ، ١٢١.
السماع