البحث في تلخيص الكون والفساد
١٣٢/١٦ الصفحه ١١٠ :
وذلك أنه إن قلنا ان
أوقية واحدة من الماء تساوي في الكمية عشرة اوقية من الهواء فذلك لا يكون إلا بأن
الصفحه ١٠٠ : كل واحد منها إذ كانت فصولها إنما هي في التضاد؛ فمنها ما يضاد بعضها بعضا
بالفصلين اللذين بهما تقومت
الصفحه ٢٣ : انه تولد عن السطوح انما الجسم فقط لا غير ذلك من
الاعراض الموجودة في الجسم التي فيها الاستحالة. والسبب
الصفحه ٩٨ : ء اللذان بينهما في طبيعة المتوسط. وكان أيضا
واحد واحد من الخفيفين ضد واحد واحد من الثقيلين ، فضد النار الما
الصفحه ٧٤ : الموضع ، يعني في الثالثة
من [السماء] والعالم
واما انه ليس هاهنا اجسام غير منقسمة فإنّا ندع الإمعان في
الصفحه ٨٥ :
هيولاها واحدة فليس
يقع فيها مخالطة إذ ليس يقع من كل واحد منها انفعال من صاحبه ، مثل صناعة الطب
الصفحه ٣٥ :
الوجود وادل على
المشار اليه فهو اكمل ايضا في الجوهرية من الاشخاص التي الغالب على تركيبها من
الصفحه ١١٨ : ء بالحرارة الفاعلة التي فيه من المادة الواردة عليه ، فإن
الحرارة تتنزل من الغذاء الوارد عليها / منزلة الصورة
الصفحه ١٢٦ : طباعه أن
يقبله ذلك الموجود ، وكان الوجود أفضل من العدم ، وكان قد تبين في مواضع أخر على
كم وجه يقال
الصفحه ٨٨ : الذي يكون من واحد
[وإلى واحد] وأي شيء يوجد وكيف يوجد وعما ذا يوجد ، وقلنا مع ذلك في الاستحالة ما
هي وما
الصفحه ٣٩ : . فالاستحالة تكون متى كان الموضوع شيئا
بالفعل ومشارا إليه / وتغيّر في نوع من انواع مقولة الكيف متى كانت تلك
الصفحه ١١٣ :
إن كانت النفس كما يقول قوم نارا او خلطا من النار ومن سائر الاسطقسات ، فواجب أن
يوجد فيها إما عوارض
الصفحه ٧٥ : والبرودة فيها وجب وجود الثقل والخفة
والصلابة واللين إذ كانت هذه الكيفية يظهر من امرها انها اشد تقدما في
الصفحه ١٠١ :
لهما أن يكون أحدهما في اسطقس والاخرى في اسطقس آخر أمكن أيضا أن يكون هاهنا ضرب
ثالث من الكون ، وهو أن
الصفحه ١٢٠ : واحدة من ذينك. وذلك أن ما كان موجودا دائما فليس يمكن فيه أن يعدم في وقت من
الاوقات وما كان معدوما دائما