البحث في تلخيص الكون والفساد
٦٥/١٦ الصفحه ١٦ : الزم من الجوهر فمن هذا يظهر ان ابن دقليس لا يقدر أن يقول
بالفرق بين الكون المطلق والاستحالة. وقد أظهر
الصفحه ٩١ :
وليست هذه الأجسام
المسماة أسطقسات كما يقول ابن دقليس غير متغيرة بعضها إلى بعض ، ولو كان الأمر كما
الصفحه ٦٣ : وفي اي جنس من الموجودات توجد.
والثاني : يخبر فيه كيف يكون الفعل والانفعال.
القسم الأول
١٨ ـ قال
الصفحه ٦٤ :
شبيهة ، قال والدليل
على ذلك أنه لا يجوز في الأشياء المختلفة المتضادة أن ينفعل بعضها عن بعض فإن
الصفحه ١٠٥ : ، وإما أن يكون فيها تغير. فإن
كان فيها تغير فإما أن يكون من بعضها إلى بعض كما قال أفلاطون إن الثلاثة لا
الصفحه ١٢٦ : بعضها لبعض. هذا اللفظ يوجد في
بعض النسخ عوض الامتزاج. وينبغي أن تعلم أنه إذا وضعنا هذا الرأى الذي قاله
الصفحه ١٢ :
١ ـ قال :
إن الغرض الذي قصد إليه هاهنا والأمر
الواجب هو تلخيص الأسباب العامة لجميع ما يكون ويفسد بالطبع
الصفحه ٢٠ :
الفصل الأول
٣ ـ قال :
وقد يجب ان نتكلم في امر التكون المطلق والفساد
المطلق. اما اولا فهل هما
الصفحه ٣١ : العرض لزم ان
توجد الاعراض مفارقة للجوهر.
المطلب الثالث
٦ ـ قال
:
وقد يجب ان نبحث عن هذا المعنى
الصفحه ٤٨ :
الباقي بالفعل ، لأن
مبدأ التحريك إنما هو في المستحيل الثابت والنامي.
الفصل الثالث
١١ ـ قال
الصفحه ٤٩ : هذا ينبغي أن يتصور النمو في هيولى اللحم والعظم.
١٣ ـ قال :
وعلى هذا النحو لا يلزم أن تكون الزيادة
الصفحه ٧١ : بأن يتّبع من الحس. ولذلك قال بعضهم أن الكل غير متناه
لانه لو تناهى الكل لكان هنالك خلاء يتناهى اليه
الصفحه ٧٢ : ، وليس شيء من الموجودات انه يقال فيه أنه ليس هو شيئا [موجودا] قال ان
الواحد بالتحقيق هو ما لا يكون فيه
الصفحه ٧٨ : يكن يقبل الانقسام فالثقب أيضا
عبث.
الفصل الثالث
٢٣ ـ قال :
وإذ قد تبين بطلان ما قالوه (١) في
الصفحه ٨٨ :
الفصل الأول
٢٥ ـ قال :
لما كنا قد قلنا كل ما كان ينبغي في
المخالطة وفي المماسة وفي الفعل