البحث في تلخيص الكون والفساد
١١٨/١٦ الصفحه ١١٧ : مكان الأرض ، فواجب أن يكون الأرض جزء منها ، لأن
الأشياء التي هي بالطبع في موضع ما هي ضرورة اما ذلك
الصفحه ٥ :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
تصدير
إن أفضل تعريف يمكن أن يقدم لكتاب تلخيص الكون والفساد
هو ما
الصفحه ٣٤ :
ذلك من كون الاعراض وفسادها]
، بل نقول (١)
كونا ما وفسادا ما لا كونا على الاطلاق ولا فسادا على
الصفحه ٦٢ : ؛ وإذا
قيل بخصوص قيل على ما شأن احدهما الفعل وشأن الآخر الانفعال. وهذه ايضا تقال بعموم
وبخصوص؛ فإذا قيلت
الصفحه ٦٤ : بعض فالاشياء المنفعلة هي المتشابهة المتفقة.
١٩ ـ قال :
فهذا ما أخذناه عن القدماء من هذين
الرأيين
الصفحه ٧٠ :
التي هي على المجرى
الطبيعي للناظرين وراموا ان يعطوا اسباب ما يظهر فيها من قبل اعتقادهم في
الصفحه ٨٠ : ء تغير في نفسه عما
خالطه ، لم / يقدر أن يقول شيئا في سبب النمو. فقد تبين من هذا القول ما الأشياء
الفاعلة
الصفحه ٨٥ :
فإنها في الأبدان كما قيل وليس تفعل فيها الأبدان. ولما كانت الأشياء التي هيولاها
واحدة هي متضادة على ما
الصفحه ٩٥ :
ما له في عمقه رطوبة
غريبة ، وهو المبلول ، وكان المنعقد هو ما عدم هذين النوعين من الرطوبة ، فواجب
الصفحه ١١٤ : والحجارة وانتزاع اللبن والحجارة من الحائط. وهذا الوجه
يلزمه شناعات كثيرة إحداها ما تقدم وهو أن يكون
الصفحه ١٢٦ :
الشمس لمكان ما يجتمع معها من الكواكب ويفترق؛ وإما بسبب اختلاف الفاعل الأقرب مثل
مخالفة طبيعة الأب لطبيعة
الصفحه ١٢٧ : دورا. ولذلك صار الاتصال لهذه الأشياء على جهة الدور مثل
ما نرى الهواء يتكون من الماء والماء من الهوا
الصفحه ١٣٠ : أن يكون غير قولنا
فيه إنه كائن وموجود من جهة أن الممكن الوجود غير الضروري الوجود وذلك أن ما كان
كونه
الصفحه ٢٧ :
بالاجتماع وفسادا ما
بالافتراق فأمّا الكون المطلق والفساد فلا يمكن ان يكون من قبل الاجتماع
الصفحه ٣٦ : اعتقدوا ان الموجود هو المدرك لنا ، وانه ليس
هاهنا موجود غير مدرك فاعتقدوا ان الادراك لنا الذي نحن به ما