البحث في تلخيص الكون والفساد
١٠٣/١٦ الصفحه ٩٧ : الأربعة ، وجعلوا فصولها المتضادة الملموسة ، ولذلك كانت هذه الاجسام
ليست أسطقسات أولى وإنما هي مركبة لا
الصفحه ١٠٩ :
نوع واحد.
الفصل الرابع
ولما فرغ من معاندة الآراء التي يمكن أن
يقال فيها أن بعض الاسطقسات لا تتغير
الصفحه ١٣٠ : أنه إن كان المشي ممكنا لزيد
فقد لا يمشي وإذا تبين أن بعض الموجودات ليس يجب كونها ، فهل هي كلها هكذا أم
الصفحه ١٥ : فانه (٤) بين
أنه لا يوجد على مذهبه استحالة ، اذ كانت الاستحالة انما هي في هذه الفصول. وايضا
فلما كان
الصفحه ٢٠ : ، لا في تكون المركبات عنها مثل تكون اللحم والعظم ، ولم
يتكلم ايضا لا في الاستحالة ولا في النمو بأي وجه
الصفحه ٢٣ :
يوفوا اسبابا
للاستحالة من قبل الاعظام التي لا تنقسم وذلك من جهة الوضع والترتيب كما قلنا. واما
من
الصفحه ٢٥ : بكليته معا ان يكون منقسما الى اجزاء لا تتجزأ.
فهذه هي الأشياء التي يحتج بها من يضع
ان عظما غير منقسم
الصفحه ٣٧ : المشار اليها صنفان : فمنها ما يقال لا في موضوع ولا على موضوع ، وهو
شخص الجوهر؛ ومنها ما هو في موضوع وهو
الصفحه ٤٠ : ء
من الهواء هو شيء لا حق للموضوع القابل لذلك التغير ، لأنه الموضوع نفسه ، بل إنما
هو بالعرض أي من قبل
الصفحه ٤٥ : الهيولى
الأولى التي (١)
قلنا أنها (٢)
واحدة بالعدد كثيرة بالقوة ، لا ان الهيولى جسم موجود بالفعل من جسم
الصفحه ٤٧ :
توجد في الهواء إذا
كان من الماء ليس نموّا لا للماء ولا للهواء لأن هذا التغير الذي يوجد لهما (١) من
الصفحه ٥٢ :
للشيء من جهة صورته
لا من جهة صورة غيره والغذاء انما يوجد له الزيادة في كمية المغتذي من جهة ما يوجد
الصفحه ٥٨ : القصد الأول في هذا الكتاب ان
نفحص عن الاجسام الأربعة التي تسمى اسطقسات هل / هي اسطقسات ام لا ، وان كانت
الصفحه ٦٢ : بالمعنى الأول وهو ان يكون احدهما شأنه
الفعل والآخر شأنه / الانفعال لا الفعل. لكن لما كانت الأشيا
الصفحه ٧٠ :
[...] لا يمكن أن تكون موضوعا] موجودا ما لم يكن خلاء. قالوا وسواء كانت الأشياء
الكثيرة منفصلة بعضها من بعض