البحث في تلخيص الكون والفساد
٧٩/٦١ الصفحه ٤٦ : الماء انتقل إلى كمية أعظم من غير أن
يرد هنالك جسم من خارج فإن هذا ليس هو نموّا وإنما الهيولى الأولى من
الصفحه ٥١ : هو المفيد لما قيل من الصواب في هذه الأشياء وما يقال الى غابر
الدهر إنه ذهب عليه هذا في هذا الموضع إن
الصفحه ٥٨ : فصلان :
الفصل الأول : يخبر فيه بالضرورة
الداعية في هذا العلم الى التكلم في المماسة والفعل والانفعال
الصفحه ٥٩ : والانفعال والمخالطة. فإن القدماء قد اضطرهم طبيعة الامر الى
التكلم في هذه المعاني وذلك انهم صنفان : إما قائل
الصفحه ٦٧ :
الابدان تنفعل عن
صناعة الطب من المرض إلى الصحة ، وليست تنفعل صناعة الطب بهذا الانفعال ، اذ كان
الصفحه ٦٩ : أعني الكون والاستحالة. وأما الذين سلكوا في
ذلك سبيلا واحدا وراموا اعطاء ذلك من جهة واحدة فهم آل لوقيس
الصفحه ٧٣ : يوفي سبب الكون والفساد في غير هذه الاجسام
الأربعة بأن يقول انها تنحل الى هذه الاجسام ، فاما كون هذه
الصفحه ٧٩ : وذلك أنه إن كان الجسم ليس هو منقسم بكليته بل
ينقسم إلى أشياء غير منقسمة إما أجرام وإما سطوح ، فواجب الا
الصفحه ٨١ :
إلى النار إنها تكونت نارا ، ولا نقول إنها اختلطت بالنار ولا النار بالخشبة بل
نقول إن الخشبة فسدت وإن
الصفحه ٨٦ : شبيه بما يوجد لحروف التمتام من الاختلاط بعضها ببعض وميل بعضها
إلى مخارج بعض وربما لم يكن الاّ أن أحدهما
الصفحه ٨٨ : الذي يكون من واحد
[وإلى واحد] وأي شيء يوجد وكيف يوجد وعما ذا يوجد ، وقلنا مع ذلك في الاستحالة ما
هي وما
الصفحه ٩٨ :
___________________
١ ـ حال إلى هذا
الفحص في شرح السماء والعالم ، وفي التلخيص وفي تلخيص الآثار العلوية.
الصفحه ١١٠ : النار
إلى الهواء إنما هو بأن هذه يابسة وهذا رطب. فمن هذه الجهة قد كان ينبغي لمن يقول
انها غير متغيرة ان
الصفحه ١١٩ : وقوفنا على أسباب واحد واحد من
الجزئيات التي تكون وتفسد أسهل إذ كان المسير من العامة إلى الخاصة هو الطريق
الصفحه ١٢٤ : الصفة هي النقلة التي تكون للشمس في الفلك المائل فإن هذا الفلك
كما يقول أرسطو قد جمع إلى اتصال الحركة