البحث في تلخيص الكون والفساد
٧٩/٣١ الصفحه ١٠٠ :
بعضها إلى بعض على
ما تبين من أمر الأشياء الفاعلة والمنفعلة ولما كان كل واحد منها يوجد لها تضاد
عند
الصفحه ١٠٨ : أنه إن كانت النار تتغير إلى جسم خامس والخامس إلى
سادس ولا يعود التغير ، فقد يجب أن يكون بين النار وذلك
الصفحه ١١٢ : كذلك ، وكنا نجد النار والأرض
إنما يجتمعان عند ما تتحرك الأرض إلى فوق وتهبط النار إلى أسفل ، ويفترقان
الصفحه ١١٤ : وإما أن
يتولد فيجوز أن يداخل جسم جسما ولو كان انحلال المركبات إلى الاسطقسات بهذه الجهة
لم يكن ضرورة
الصفحه ١٢٦ : أرسطو
من أن زمان النشء مساو لزمان الهرم ، ووضعنا أيضا ما يقوله الأطباء من أن سن
الشباب للإنسان إلى خمس
الصفحه ١٢٧ : ء
إلى اتصال الوجود للأشياء الدائمة الوجود. وسبب هذا الاتصال الذي يتمم الله سبحانه
به هذا النقص هو النقلة
الصفحه ٦ : . وذكرنا منها طرفا في تلخيص الكون والفساد ، وإن قضى الله أن نصل
بالشرح إلى تلك المواضع فسيستوفي الشرح
الصفحه ٨ : المقالة الثانية يتوقف المرحوم عن الإحالة إلى مخطوط
مودينا ، أي عند الورقة ١٦ ظ [ص ٨٠] ، ومخطوط أكسفورد عند
الصفحه ١٥ : (٣)
المحبة ، والفساد بافتراقها عن البغضة ، وكان يضع ان هذه الاسطقسات غير متغيرة
بعضها الى بعض وان فصولها التي
الصفحه ٢٣ : هاهنا سطوح غير منقسمة بوجود المثلث وذلك أن السطوح كلها
تنقسم اليه ، وليس ينقسم هو الى سطح آخر وانما
الصفحه ٢٨ : انها تكونت من غير موجود ما وفسدت الى غير موجود ما يحل بذلك الشك الذي
يعرض فيما اعطى من سبب اتصال الكون
الصفحه ٣٤ : الاطلاق ، كذلك يشبه ان يعرض
للجواهر بعضها مع بعض ، اذ كانت الجواهر التي تتغير بعضها الى بعض مختلفة من قبل
الصفحه ٣٨ :
أبدا ، أعني أن الكون يكون من موجود والفساد إلى [غير] موجود ، فإن غير الموجود
إنما يدل به على اخس الضدين
الصفحه ٤٨ : ء وانه إنما يوجد للآلية بتوسط المتشابهة ، وذلك أمر ظاهر
بنفسه فإن الآلية إنما نقول فيها انها نمت إذا نما
الصفحه ٥٠ :
لشكلها الذي هي به
يد.
١٥ ـ قال :
ومن الدليل على أن / الصورة أظهر في
الأعضاء الآلية منها في