ومن العجب أنّي لم أعثر على ذكر اسم الكتاب في تآليفه وتصانيفه مع أنّه ذكر له ما يقارب من مائة مصنّف وتأليف في العلوم المختلفة ، ولم يذكروا أرباب التراجم هذا الكتاب ولا عثروا عليه.
وقد وفّق الله المولى الجليل العلاّمة الفقيه النسّابة آية الله العظمى المرعشي النجفي ; من العثور والوقوف على وجود الكتاب في مكتبة جامع السلطان أحمد الثالث في استانبول تحت رقم (٢٦٧٧). فأرسل ولده العلاّمة الدكتور السيّد محمود المرعشي حفظه الله لأخذ الصورة من النسخة ، ووفّق بعد تحمّل المشاقّ الكثيرة لأخذ الصورة من الكتاب.
ثمّ طلب سماحته ; منّي القيام بتحقيق الكتاب وتصحيحه وطبعه ونشره في سلسلة منشورات مكتبته العامّة.
فقمت بتحقيق الكتاب مع الاستمداد من إرشاداته القيّمة المؤثّرة في كيفيّة تخريج الكتاب ، فجزاه الله عن الاسلام وأهله خير جزاء المحسنين.
وهذه النسخة النفيسة قد كتبت من نسخة هي بخطّ المؤلّف وجاء في آخر النسخة ما هذا لفظه :
وهذا آخر هذا المختصر في أنساب الطالبيّة ، كتب هذه النسخة من نسخة صحّحها الإمام فخر الدين الرازي مصنّف هذه النسخة ، وكتب على ظهرها بخطّه بهذه العبارة :
هذا الكتاب المسمّى بالشجرة المباركة قرأته على السيّد الأجلّ العالم المحترم شمس الدين مجد الإسلام شرف العترة علي بن شرف شاه بن أبي المعالي أدام الله مجده ، وسمع هو هذا الكتاب بتمامه من لفظي ، وأجزت له روايته عنّي بالشرائط المعتبرة عند أهل الصنعة ، وشرطت عليه أن يبالغ في نفي المتّهمين ،
