البحث في آراء أهل المدينة الفاضلة ومضاداتها
١٤٣/٣١ الصفحه ١٤٥ :
الحق ، وجعل في
مرتبة المقلّدين للحكماء؛ فان لم يقنع بذلك وتشوّق إلى الحكمة ، وكان في نيته ذلك
الصفحه ١٦٢ :
وعلى الرأيين جميعا ، يرون ابطال هذا
الوجود المشاهد ، ليحصل ذلك الوجود. فان الانسان هو أحد
الصفحه ٦٧ : سوى سرعة بعضها دائما وابطاء الآخر دائما ، على قياس
حركة زحل إلى حركة القمر (١).
وانها تلحقها بإضافة
الصفحه ١٠ : المساويتان لكمية ثالثة
متساويتان.
ويتحول العقل بالفعل إلى عقل مستفاد اذا
حصل على المعقولات جميعا. وهكذا
الصفحه ٤٦ : أيضا باعطائه ما سواه الوجود ينال
كمالا لم يكن له قبل ذلك خارجا عما هو عليه من الكمال ، كما ينال من يجود
الصفحه ١٠٢ : ليوصل بها إلى السعادة.
وهذه كلها مقرونة بالقوة النزوعية. والنزوعية
تخدم المتخيلة وتخدم الناطقة. والقوى
الصفحه ١١٢ : على أنه محتاج
، في قوامه ، وفي أن يبلغ أفضل كمالاته ، إلى أشياء كثيرة لا يمكنه أن يقوم بها
كلها هو
الصفحه ١٥٤ : فينبغي أن ينقض الشريطة ويروم القهر
(١).
أو يكون الاثنان ورد عليهما من خارج شيء
على أنه لا سبيل إلى دفعه
الصفحه ١٨ : ودورا تمثيليا الى
جانب دورها في حفظ صور المحسوسات وتركيبها. وبناء على هذا الدور يقدم الفارابي
تفسيرا
الصفحه ٧ : المادة والصورة كما ذهب أرسطو ، وهي تنتقل من القوة الى الفعل على خلاف
السماوية التي لا توجد الا بالفعل
الصفحه ٧٩ :
الأجسام السماوية
وحدها ، إذ هي مرافدة لاسطقسات له على ذلك؛ وما جعل فيه قوة يكون بها شبيهه في
النوع
الصفحه ١٥٦ : الجميع قبيح ما يعمله ، ويصير بذلك إلى
غلبة الجميع على الكرامات والرئاسات والأموال واللذّات ونيل الحريّة
الصفحه ١٥ : .
وثمة المدينة الجاهلة المتغلبة التي
اتجه أهلها الى التغلب على سواهم وقهر سائر المدن وإخضاعها لسلطتهم
الصفحه ٤٣ : ، فادراكه لذاته الادراك الأتقن في الغاية ، وعلمه بجوهره العلم الأفضل
على الاطلاق ، واللذة التي يلتذ بها
الصفحه ٩٥ :
حركة وتحريكا. والعوارض
النفسانية ، فما كان منها مائلا إلى القوة ، مثل الغضب والقسوة ، فانها في