البحث في عمدة الطّالب في أنساب آل أبي طالب
٣٠٩/١ الصفحه ٦ : معرفة النسب
مندفعا الى مكارم الأخلاق كما أن فيها مزدجرا عن الملكات الرذيلة فمتى عرف الإنسان
في أصله شرفا
الصفحه ٩ : على ثلاثة أحدهم «من خان أجيرا على
أجرته» فكان هو الأجير على بث الدعوة الالهية ، وأجر رسالته محبة
الصفحه ١٤١ : : فكن ابن اسامة!. قال فقلت
: أنا ابن اسامة.
وهذه الحكاية تدلّ
على حسن معرفة هذا الشريف بأنساب قومه
الصفحه ١٥٨ :
ملك ، وكان قد هرب
الى فاس وطنجة ومعه مولاه راشد ودعاهم الى الدين فأجابوه وملكوه فاغتم الرشيد لذلك
الصفحه ٣ :
نفسه وامكانياته في
هذا النوع من التجارة لو لم يكن صاحب معرفة وشعوروعقيدة ، والا فما أكثر التجار
الصفحه ٢٨٦ :
المحض وحامل رايته
، فلما قتل إبراهيم اختفى عيسى (١) الى أن مات ، وكان أبو جعفر المنصور قد بذل له
الصفحه ١٦٩ :
تقاعست دون ما
حاولته الهمم
ولا سعت بي الى
داعي الندى قدم
ولا امتطيت
جوادا يوم
الصفحه ٢٠٢ :
بن إبراهيم المرتضى وقع الى مرند وله بها بقية. وقال أبو عبد الله بن طباطبا :
أعقب إبراهيم المرتضى من
الصفحه ٨ : .
ولهذه كلها وما
يماثلها من فضائل النسب وفوائد المعرفة به بادر العلماء منذ القرون الأولى لتدوينه
علما
الصفحه ٢٢٧ : الحيل والتلبيس فلم يغنه ذلك مع
معرفة أبي المنذر وتبصّره شيئا ، وكان مقيما على الدعوى وربما لقي فيها
الصفحه ٢ :
ويلاحظه كل من له صلة أو معرفة به ان كل المثبطات لم تستطع أن تضعف همته أو تقف
حاجزا دون رغبته الجامحة وروح
الصفحه ٨٩ : طباطبا وهو كثير الفضائل والعلوم له قدم
ثابت في كل علم ، حفظ وتصرف وله معرفة جيدة بالنسب. كان نقيبا
الصفحه ٨٤ : وحسنت سيرته ، وكان قد ورد من بلده الى
معز الدولة وهو إذ ذاك بالأهواز قبل دخوله بغداد. وقصد لتعلم العلم
الصفحه ٢١٧ :
المذكور. ومن عقب
ميمون القصير بن الحسين شيتي «آل وهيب» وهم بنو وهيب بن باقي بن مسلم بن باقي بن
الصفحه ١١٢ : له : إني مرسلك الى الحجاز لتأتيني بخبر أخويك محمد
وإبراهيم. فقال موسى : إنّك ترسلني إلى الحجاز