البحث في عمدة الطّالب في أنساب آل أبي طالب
٣٤/١٦ الصفحه ٢٦ :
ونسبا ، أنت ابن كلاب بن مرة وقومك آل الله في حرمه وعند بيته ؛ فكره قصي المقام
دون مكة فأشارت عليه أمه أن
الصفحه ٢٣ : (١) فسقى وأم أبي
طالب فاطمة بنت عمرو بن عايذ بن عمران (٢) بن مخزوم (٣) بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب. وفاطمة
الصفحه ٣٥٣ :
ابن الحنفية وقتل يوم الحرة حين أرسل يزيد بن معاوية مسرف (٢) ابن عقبة المرّي لقتل أهل المدينة المشرّفة
الصفحه ٢٤ : مشهورة مع أصحاب الفيل وفي حفر زمزم وفي سقياه حين
استسقى مرتين مرة لقريش ومرة لقيس (١) الى غير ذلك من
الصفحه ١٣٦ : مرّ بقوم قال : هذا ابن تاج المعالي شكر قد أنفذه أبوه
حتى يجيئ بامه. فأخذ (كُلَّ سَفِينَةٍ
غَصْباً
الصفحه ١٥٤ : عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة بن كعب بن لؤي
بن غالب ؛ والعقب منه في رجلين هما عبد الله وأحمد
الصفحه ٢ : المؤلفات ومهام
الاسفار مما لم يطبع بالمرة أو طبع وندر وجوده ، وقد أسدى بذلك خدمة كبيرة للمكتبة
العربية عامة
الصفحه ٣٧ : عليهماالسلام
وكم مرة استماله معاوية فما وجد إلا رجلا صلب الايمان عارفا بالحق والهدى مائلا عن
سفاسف الملحدين
الصفحه ٥١ :
حمل الجعفري منك عظاما
عظمت عند ذي الجلال جلالا
فاذا مرّ عابر لسبيل
الصفحه ٦١ : بعض الخدم يطردهن فقال : دعوهن فانهن نوائح فقالت ابنته زينب : مر جعدة
فليصل بالناس فقال : مروا جعدة
الصفحه ٦٧ : مثل هذه المرة ، ولقد لفظت قطعة من كبدي في الطست فجعلت
أقلبها بعود كان معي. فقال الحسين : ومن سقاك هو
الصفحه ٩٠ : قدر ، من ولده أبو عبد الله محمد الملقب زغينة ، أولد
بالبصرة الحسين المعروف بابن مرة بن محمد بن الحسن
الصفحه ١٤٤ : وأخرج من سواكن فقدم العراق وكان قد قدمه مرّة اخرى قبل أن
يملك سواكن ، وتولّى النقابة الطاهرية بالعراق
الصفحه ١٤٧ : مرارا فأعجزه لمراوغته مرة ومقاومته اخرى ؛ ثم ان الشيخ حسن توجه اليه
بنفسه في عسكر ضخم وعبر الفرات من
الصفحه ١٨٠ :
الراضي وابنه حمزة
النفس الزكية على ما مر ؛ وأما أبو عبد الله محمد بن الرسي فأعقب من ثلاثة ابراهيم