البحث في عمدة الطّالب في أنساب آل أبي طالب
٣٣/١ الصفحه ٣ :
والأثرياء في هذه المدينة. ولماذا لا نراهم يفكرون فيما يفكر به أو يعملون شيئا
مما عمل؟!.
لقد سبق لي وأن
الصفحه ٦٧ : لذلك (١) سببا الله أعلم به ، ولما ثقل مرضه قام الى الخلاء ثم رجع فقال : لقد سقيت
السم مرارا ما سقيته
الصفحه ٢٤ : فخلا به وأخبره خبر الغلام وما رأى منه فقال المطلب : والله
لقد اغفلته. ثم ركب قلوصا ولحق بالمدينة وقصد
الصفحه ٣١ : صلىاللهعليهوآله
بعشر سنين ، وكان أكبر من علي بعشرين سنة ومن جعفر بعشر سنين وأصغر من طالب بعشر
سنين ، ولقد أهمل
الصفحه ٦٠ : مذكور في المطولات (١).
ولقد كان أمير
المؤمنين عليهالسلام في ذلك الشهر يفطر ليلة عند الحسن عليهالسلام
الصفحه ٩٩ : وأجلسه معه على سريره ثم قال. لقد أسرع اليك الشيب يا أبا محمد.
فقال يحيى : وما يمنعه من ذلك أماني أهل
الصفحه ١٤٧ : خارج البلد ولم يكن الشريف أحمد يظن أو يخظر بباله ان الشيخ
حسن يقدم على قتله ، ولعمري لقد كان الشيخ حسن
الصفحه ١٢٣ : نعمة بن علي بن داود ـ ولم يذكره ابن طباطبا وذكره الشيخ أبو الحسن
العمري ـ حسان بن أحمد بن نعمة وأحمد
الصفحه ٢٦٩ :
محمد بن النسابة شيخ العمري الحسين النشو بن علي (١) بن نعمة بن محمد المحادنقي بن الحسين سخطة المذكور له
الصفحه ١٩ : نعم
علما موافقا فسميته «عمدة الطالب» في نسب آل أبي طالب ثم أهديته الى الحضرة
العلية. علماء مني بأنه
الصفحه ٢٠٩ : تعالى أن أسأله عن شيء؟ قال : نعم ، وكأني بك تسأل عن زيادتي في
إعظام الرضي على أخيه المرتضى والمرتضى أسنّ
الصفحه ٢٩٨ : مناف أنت؟ قال من بني امية.
قال : من أيّها؟ فسكت. قال : لعلّك من ولد معاوية؟ قال : نعم. قال فمن أي ولده
الصفحه ٤ : نعم المجيب.
ملاحظة :
ان كل ما يجده القارئ من التعليقات
والفوائد في هوامش الكتاب بتوقيع (م ص) فهو
الصفحه ٢٠ : سبحانه حسبنا (وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) ، أما :
المقدمة
ففي : إسم طالب ونسبه
أما اسمه فقيل : إنه عمران
الصفحه ٣٦ : أسماء : هل بلغك يا رسول الله
عن جعفر شيء؟ قال : نعم استشهد رحمهالله. فبكت وولولت وخرج رسول الله