البحث في عمدة الطّالب في أنساب آل أبي طالب
٣٠٨/١٦ الصفحه ٤ : يشرفني أن أوفق إلى
اكمال هذا الكتاب وأن لا يحدث لي ما يعيقني عن ذلك وغيره من أعمال الخير ، فما
ندري ما
الصفحه ٢١٩ : علي بن محمد التنوخي في كتابه المذكور : ان رجلا كان يعرف بأبي الحسين
بن شاذان بن رستم السيرافي الفارسي
الصفحه ٢٥٨ :
ومضى هشام.
وكتب الوليد بن
يزيد الى يوسف بن عمر : «أما بعد فإذا أتاك كتابي هذا فاعمد الى عجل أهل
الصفحه ١٥٠ : إلى أن مات ، وكان الشريف شهاب الدين عادلا سائسا
شديد الحكومة تهابه الأشراف والقواد ومن دونهم ؛ وكانت
الصفحه ٢٤١ : النقباء أبي يعلي حمزة فخر
الدولة بن الحسن قاضي دمشق المذكور. صنف له الشيخ العمري كتاب «المجدي» وكان لأبي
الصفحه ٣ :
قد ناف على ١٥٠ كتاب بين صغير وكبير. وفى خلال ثلاث سنوات مضت قام بطبع مجموعة مهمة
من كتب التاريخ
الصفحه ١٥ : نقبائها في مقدمة كتابه «غاية
الاختصار في أخبار البيوتات العلوية المحفوظة من الغبار» بعد أن ذكر أن العرب
الصفحه ١٦٩ : ء
قبلي ولا أدركت
شأوهم
إن كنت رمت سلوا
عن محبتكم
أو كنت يوما
بظهر الغيب خنتكم
الصفحه ١٨١ : كتاب النقيب
فيه وأرسله الى أخيه فاستعد صاحب الديوان له وتقرّر أمره عنده على أن أمر جماعة
بالفتك به ليلا
الصفحه ١١ : زينها بتعليقاته الثمينة وفوائده النفيسة ؛ وذكر في آخرها أنه كتبها على نسخة
كتبت على نسخة بخط المؤلف فرغ
الصفحه ٢١١ :
فدفن عند أبيه
وقبره ظاهر معروف ؛ ولما توفي جزع أخوه المرتضى جزعا شديدا بلغ منه الى أنّه لم
يتمكّن
الصفحه ٣٢٩ : كتاب «المجدي» ومشجرات السيد العمري. وهم أهل رياسة قديمة والى الآن ، قال
الشيخ تاج الدين : طعن عليهم ابن
الصفحه ٦٧ :
فعصبوا جراحته
وأقبلوا به الى المدائن فأقام يداوي جراحته وخاف أن يسلمه أصحابه الى معاوية لما
رأى من
الصفحه ١١٧ : الى الحجاز فبقى بسر من رأى الى أن مات ، وحكى الشيخ
تاج الدين في كتابه «هداية الطالب» مسندا عن محمد بن
الصفحه ٢٠٦ : خلعت الكرى
على العشاق
فيقال إن بعض
الظرفاء لما سمع هذا البيت قال : تكرّم سيدنا الشريف خلع ما