البحث في الأسرار الفاطميّة
٣٢/١ الصفحه ٨٧ : القلوب الىٰ معرفته وماذاك إلا لأمر
علّمه الله من أهل البيت الكريم وسراً وجب لهم به مزيّة التقديم فخصهم
الصفحه ٢٠٠ : تثبت لها خصوصية ومزية في تلك الأخبار ، ولا كان لها فيها
تشريف ومدحة ؛ وذلك باطل بوجوه :
١ ـ إنّه لا
الصفحه ٥٠٢ : الاهل كل أهل كانت له مزية وزيادة على غيره من الاقربين عنه
الله تعالى.
والثاني : تعلق الظرفين
بقولها
الصفحه ٥٠٥ : الجوهري : « يقال : هذا امر لا طائل
فيه ، اذا لم يكن فيه غناء ومزية » انتهى. فالمراد بالغناء : النفع
الصفحه ٥٠٩ : ». والتحلي : التزين ، والطائل : الغناء والمزية والسعة والفضل.
(١٠) الردع : الكف
والدفع. والردعة : الدفعة
الصفحه ٣٨٨ : ء سيرة التاريخ
في هذا المجال أن هناك الكثير من الأسماء اللامعة والتي يشير اليها المسلمون
بالبنان مثل عبد
الصفحه ٣٦٥ :
فهي متروكة للجانب
التطبيقي في حياته ، اذن السيرة الذاتية للصديقة الطاهرة تمثل جانب تطبيقي من
الصفحه ١٣٢ : ونيل شفاعتها والسير على هداها ، واللعنة الدائمة
على ظالميها وقاتليها.
أمّا مصادر ما جرى على الصديقة
الصفحه ٢١٥ : والخصائص الكبرى : ٢ / ٢٢٦ ، وسير أعلام النبلاء : ٢ / ١٢٣ ،
وأرجح المطالب : ٢٤١ ، والجامع الصغير : ١ / ٧١
الصفحه ٢١٧ : : ١٢ / ٤٤١ ، ومرآة المؤمنين : ١٨٤
، وسير أعلام النبلاء : ٢ / ١٢٦ ، وتهذيب الكمال : ٢٢ ، وجامع الأحاديث
الصفحه ٣٦٤ : الذاتية
التي تثبت من خلالها معرفتها الحقيقية فهذه السيرة هي السبيل الصحيح للوقوف على
حياتها عليهاالسلام
الصفحه ٣٩ : الشريفة وسيرة المسلمين تشهدان بخلاف ما تدعيه الوهابية
وتؤكدان جواز الصورتين معاً (١).
فلقد جاء الحديث
الصفحه ٤٠ : :
٣١٢ ، حلية الأولياء : ١٢١ ، وفاء الوفا ٣ : ٨٩٩.
(٢) شرح نهج البلاغة
١٤ / ٨٠ ، السيرة الحلبية
الصفحه ٦٦ : بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس حتى تناول السير بيده ، ثم
عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين ، ونحن
الصفحه ٨١ : عَبَثًا
وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ
) بل خلق الإنسان
لهدف وهو السير في طريق تكامله من خلال ممارسة