البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٧٧/١٦ الصفحه ٢٣٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّها لا تبقي
بعده زمناً معتدّاً به يمكن أخذ الدين منها فيه لم ـ يقل فيها ذلك ، ولو علم لرُبمّا
الصفحه ٢٤٢ : وكما أثبت هذا في محله من علم الكلام.
لأنّ الأرض لا تخلو من حجة وامام في كل زمان ، وأنه « من لم يعرف
الصفحه ١٦١ : أبواب العلم في أمتي ، من أهتدىٰ بهم هُدي الىٰ
صراط مستقيم » (١).
وأيضاً عن رسول الله أنه قال : « اهتدوا
الصفحه ١٥٧ : (٢).
اذن بعد هذه المقدمة في العدل يأتي السؤال في هذا المقام الذي نحن فيه وهو هل ان
الله جل جلاله أعطىٰ الىٰ
الصفحه ٢٥٩ : آيات اخرى الولاية التكوينية لنبي الله عيسى وعلى ضوء الاساس والاصل
الذي اعتمدناه في مقدمة حديثنا الذي
الصفحه ٢١٦ : الزهراء عليهاالسلام.
فنقول ومن باب مقدمة للبحث في هذا الموضوع المهم إنَّه : ـ
لا شك ولا ريب إنَّه ورد
الصفحه ٣٨٩ : المقدمة المهمة في مضمونها نصل
إلى موضوع البحث الذي نريد الدخول فيه وهو أسماء فاطمة الزهراء ( سلام الله
الصفحه ٤٥٩ :
بان فاطمة عليهاالسلام مع علمها بأن ليس لها في التركة بأمر
الله نصيب ، كانت تقدم علىٰ مثل ذلك
الصفحه ١١٧ : أهل
العلم : وضع الشيء في غير موضعه المختص به إما بنقصان أو بزيادة وإما بعدول عن
وقته أو مكانه.
وقال
الصفحه ٢٩ :
المقدمة
بسمه تعالى
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام
على اشرف الأنبياء والمرسلين حبيب اله
الصفحه ١٨ :
وأولى شيء بالمعرفة
، وإنّه مقدّم على كلّ المعارف والعلوم هو معرفة اُصول الدين بالبرهان واليقين
الصفحه ٤٩٤ : مقام تلك المقدمة لكونها محض الحق ثم نبهت على خطابهم في انها مستلزمة
لقلة المبالاة بما وقع والقعود عن
الصفحه ٤٥٨ : رواية أبي بكر ، وحكمت بكذبه
فيها ، ولا يجوز الكذب عليها ، فوجب الرواية وراويها.
أما المقدمة الاولىٰ
الصفحه ١٣٥ :
دون وجود مقدمات
أولية يقينية عنده بحيث على ضوء هذه المقدمات يحكم بهذا الحكم العقائدي المهم.
أما
الصفحه ٥٦ : الأئمة المعصومين من أولاده عليهمالسلام ومبالغة في هذه المقدمة ، وان قيل :
يكفي في هذه المقدمة ما قدمتم