البحث في الأسرار الفاطميّة
١٦٤/١٠٦ الصفحه ١٧٦ : ، فأشرق وأنار ، فقال نوح عليهالسلام : وما هذا المسمار ؟ قال : مسمار أخيه
وابن عمه عليّ بن أبي طالب
الصفحه ١٧٨ :
تحيّة الله تعالى إيّاها معهم بتفّاحة
* عن ابن عبّاس قال : كنت جالساً بين
يدي رسول الله
الصفحه ١٨١ : في لربِّه
، المدعي ما ليس له ، الجاحد حقَّ من إفترض الله طاعته ، الظالم الغاصب ، وفي ابنة
رسول الله
الصفحه ١٨٢ : الشريفه التي تثبت إرتباط الصديقة الشهيدة
بيوم المعاد :
* عن أبو القاسم العلوي الحسني ـ معنعناً
ـ عن ابن
الصفحه ١٨٣ : الذي أذهب عنا الحزن وأقر عيني ».
قال جعفر : كان أبي يقول : كان إبن عباس
إذا ذكر هذا الحديث تلا هذه
الصفحه ١٨٧ : ها هو ذا تحت الكسا
مدثر به ، مغطى واكتسى
فجاء نحوه ابنه مسلما
الصفحه ١٨٨ :
قال الامين : قلت : يا رب ومن
تحت الكسا ؟ بحقهم لنا أبن
فقال لي : هم فاطمة
الصفحه ١٨٩ : عندك رائحة طيبة كأنَها رائحة أخي وابن عَمّي رَسولِ الله فَقُلْتُ نَعَمْ
هاهُوَ مَعَ وَلَدَيْكَ تَحْتَ
الصفحه ١٩٣ : الإسلام.
وقد اتفقت كلمة أهل اللغة علىٰ أن
الأهل والآل كلمتان بمعنىٰ واحد قال ابن منظور : آل الرجل : أهله
الصفحه ٢٠٩ : وبنيها ولم يقل وابنيها ونحن نعلم ان
الذي كان تحت الكساء الحسن والحسين وربما أراد بذلك الصلب والذرية
الصفحه ٢٢١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم في هذه القصة هو ما ورد عن سعيد بن
المسيب عن ابن عباس قال : « ان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٢٤ : السمطين : ٢ / ٥١ ، ابن كثير البداية والنهاية : ٦ / ١١١
وروح المعاني : ٣ / ١٢٤ ، الدرر المنثور : ٢ / ٢٠
الصفحه ٢٢٧ : توفر الكفوء لفاطمة عليهاالسلام
ألا وهو سيد الأوصياء وأمير الموحدين علي إبن أبي طالب أي نفس الرسول
الصفحه ٢٢٨ : الكساء يشير الىٰ ذلك الأمر ، هذا الحديث الذي
اعترف به أحقد من عليها ـ أي علىٰ الشيعة ـ ألا وهو ابن تيميه
الصفحه ٢٣٠ : السبكيّ ، والجلال السيوطيّ ،
والبدر ، والزركشيّ ، والتقّي المقريزيّ ، وابن أبي داود ، والمناوي فيما نقله