البحث في الأسرار الفاطميّة
١٦٤/٩١ الصفحه ٣٨ : إتخاذ الوسيلة التي نتوسل بها إلى الله تعالى ، ولم
نجد من وقف ضد هذا الأمر ـ أي التوسل ـ إلاّ ما أسسه ابن
الصفحه ٧٩ :
الْكَاذِبِينَ
) (١). جاء ليؤكد حقيقة النصارىٰ
وطلبهم من الرسول الاحتجاج حول مسألة عيسىٰ ابن مريم
الصفحه ٩٧ : كان من محقّ. فبكى المفضل ( بكاءاً ) طويلاً
ويقول : يا ابن رسول الله إنَّ يومكم في القصاص لأعظم من يوم
الصفحه ١٠٤ : ؟ فأوحى
الله إليها : هذا نور اخترعته من نور جلالي لأمتي فاطمة ابنة حبيبي ، وزوجة وليّي
وأخو نبيّي وأبو
الصفحه ١٠٧ : (٤).
٥ ـ قال عبد الحميد ابن أبي الحديد :
وأكرم رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
فاطمة إكراماً عظيماً أكثر مما
الصفحه ١١٤ :
بأنينٍ يوهيم الصفا بشجاه
وحنين يذيب صمّ الصخور
ودعتهم : خلّوا ابن عمي عليّاً
الصفحه ١٢١ : حمل علي فاطمة عليهماالسلام
على حمار وأخذ بيدي إبنيه الحسن والحسين عليهماالسلام
فلم يدع أحدا من أصحاب
الصفحه ١٢٣ : ؛ فقال علي عليهالسلام لسلمان : أدرك ابنه محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم فإنّي أرى جنبتي المدينة تكفيان
الصفحه ١٢٤ :
ي ( ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي
) (١) إلى آخر الآية.
وجلس أبو بكر في سقيفة بني
الصفحه ١٢٥ : أن يسعّر جهنّم رفع الصخرة ، قلت : تهذي ؟! قال : لا والله ، ما أهذي ، لعن
الله ابن صهّاك ، هو الذي
الصفحه ١٢٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وجرى ما جرى في يوم دخول القوم عليها
دارها ، وإخراج ابن عمّها أمير المؤمنين عليهالسلام
وما لحقها
الصفحه ١٢٧ : ، لا أدعكم تجرّون ابن عمّي ظلماً
، ويلكم ما أسرع ما خنتم الله ورسوله فينا
الصفحه ١٢٨ : : فتركه أكثر القوم لأجلها ، فأمر
عمر قنفذ ابن عمّه أن يضربها بسوطه ؛
فضربها قنفذ بالسوط على ظهرها
الصفحه ١٣٠ : ، أبو عبيدة بن الجرّاح ، سالم مولى أبي حذيفة ، قنفذ ابن عمّ عمر ـ وكان رجل
فظاً ، غليظا ، جافياً من
الصفحه ١٦٣ : السدّيّ : نزلت في النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وعليّ ، زوّج فاطمة عليّاً ، وهو ابن عمّه
وزوج ابنته ،كان