البحث في الأسرار الفاطميّة
٣١٩/٣١ الصفحه ٣٥٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
ان يتعشى الليلة عند علي ابن أبي طالب عليهالسلام.
فلما نظر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى
الصفحه ٤٧٤ :
انصرفت وجوه الناس عن عليّ ، ومكثت فاطمة عليهاالسلام
بعد رسول الله ستة أشهر ثم توفيت ، وروى ابن أبي
الصفحه ٩٠ : البلاغة في أن أمير المؤمنين كان
يصلي في اليوم والليلة الف ركعة. قال ابن أبي الحديد : وما ظنك برجل يبلغ من
الصفحه ٤٧٩ : ابن أبي حاتم عن عمرو بن مرة قال : خمسة سموا قبل أن
يكونوا : محمد : ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه
الصفحه ٤٨٩ : ريثاً » وقال بعضهم : هذا
ولم تريثوا حتها إلا ريث. وفي رواية ابن أبي طاهر : « ثم لم تريثوا اُختها » وعلى
الصفحه ٤٩٦ : بعضهم وبقاء مادة الكفر في قلوبهم. وفي رواية ابن ابي طاهر : « وباخت نيران
الحرب » قال الجوهري : « باخ
الصفحه ٢٠٣ : والسنة
الصدق فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن وردوهم ورود الهيم العطشان ».
ونطق ابن أبي الحديد المعتزلي في
الصفحه ٢٢٧ : توفر الكفوء لفاطمة عليهاالسلام
ألا وهو سيد الأوصياء وأمير الموحدين علي إبن أبي طالب أي نفس الرسول
الصفحه ٢٣٠ : السبكيّ ، والجلال السيوطيّ ،
والبدر ، والزركشيّ ، والتقّي المقريزيّ ، وابن أبي داود ، والمناوي فيما نقله
الصفحه ٢٥٢ : الحق
وبقائه به ، وإليه الاشارة بقوله : أنا وعلي من نور واحد ، وخلق روحي وروح علي ابن
ابي طالب قبل أن
الصفحه ٤٦٩ : نفسه ، انتهى كلامه « رفع الله مقامه ».
الخامس
: قال ابن أبي الحديد : اعلم أن الناس
يظنون أن نزاع
الصفحه ٥١١ : : الظلم.
(٨) الهرج : الفتنة
والاختلاط. وفي رواية ابن ابي الحديد : « وقرح شامل » فالمراد بشمول القرح
الصفحه ٥١٣ : .
__________________
(١) ذكره ابن ابي
الحديد في شرح النهج : ١٢ / ٥٣ ، والطبري في تأريخه : ٥ / ٣١.
(٢) مجمع البحرين :
مادة فدك.
الصفحه ٣١٣ : الصحاح والحديث بدءا من صحيح البخاري ومسلم ، مرورا بصحيح الترمذي
والنسائي وابن ماجه وابي داود ، وانتها
الصفحه ٣٦٦ : صار
رمادا ثم الصقته بالجرح فاستمسك الدم ». ونقل ابي نعيم في ( حلية الأولياء ) عن
أبي ثعلبة انه قال