البحث في الأسرار الفاطميّة
٣١٠/١٦ الصفحه ٤٩٢ : ما اسرع واعجل. وفي رواية ابن ابي طاهر : « سرعان ما اجديتم فأكديتم »
يقال : اجدب القوم أي أصابهم الجدب
الصفحه ٤٩٤ : اعقابكم ، فكان الواجب عليكم دفع
الضيم عني والقيام بنصرتي. ولعل الانسب بهذا الوجه ما في رواية ابن ابي طاهر
الصفحه ٤٨٢ : شرايع الدين منه ، فالتشييد لا يحتاج إلى تكلف. وفي
العلل ورواية ابن أبي طاهر : « تسليةً للدين » فلعل
الصفحه ٤٨٤ :
__________________
(١) المدرجة :
المذهب والمسلك. وفي الكشف : « ناكباً عن سنن مدرجة المشركين » وفي رواية ابن أبي
طاهر « مائلاً على
الصفحه ٥١٠ : .
(١) في رواية ابن
ابي الحديد : « ألا هلمن فاسمعن ، وما عشتن اراكن الدهر عجبا ، إلى أي لجأوا
واستندوا
الصفحه ٣٤٥ : محمد بن يحيى ، عن
أحمد بن محمد ، عن أبي محبوب ، عن ابن رباب ، عن أبي عبيدة ، عنه عليهالسلام.
والآخر
الصفحه ٤٩١ : ملَّةٍ واحدة ؟! أم
أنتم أعلم بخُصُوص القرآن وعمومه من أبي وابن عمّي (١) ؟ فدونكها مخطمةً مرحولةً
الصفحه ٤٧٠ : يدعى عليه من
مخالفة أبي بكر وعمر. انتهى ما أخرجه ابن أبي الحديد بن كتاب أحمد بن عبد العزيز.
وروي في
الصفحه ٥٠٤ :
وقعدت حُجرة الظنين (١) ! نقضت قادمة الأجدل (٢) ، فخانك ريش الاعزل (٣) ؛ هذا ابن أبي قحافة
الصفحه ٤٠٨ : له ذرِّيَّةً من صلبه ، وجعل ذرّيّتي من صلب عليّ ، ولولا عليٌّ ما
كانت لي ذرّيّة (٢).
قال ابن أبي
الصفحه ٤٥٠ : الاشارف ، من أنه يظهر
من أخبار المؤالف والمخالف ذلك. وقد تقدم ما رواه ابن ابي الحديد في ذلك ، عن أحمد
بن
الصفحه ٥١٦ : على حقيقة الأمر ، وإظهار
حال الغاصبين وحال أصحابهم ...
قال ابن أبي الحديد : قلت لمتكلّم من متكلّمي
الصفحه ٣٥٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
ان يتعشى الليلة عند علي ابن أبي طالب عليهالسلام.
فلما نظر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى
الصفحه ٤٧٤ :
انصرفت وجوه الناس عن عليّ ، ومكثت فاطمة عليهاالسلام
بعد رسول الله ستة أشهر ثم توفيت ، وروى ابن أبي
الصفحه ٣٣٥ :
للطبرسي : ١ / ١٤٧ ، البحار : ٤٣ / ١٦١ ، شرح ابن ابي الحديد : ١٦ / ٢٣٣ ، بلاغات
النساء : ١٩.