البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٥٦/١ الصفحه ٤٥٦ :
في التركة أنّ فيها
حقّاً ، أليس كان يجب أن يصرفه عن الإرث ؟ فعلمه بما قال الرسول
الصفحه ٣٠٩ :
الضياع ، وانت قد
أقمت الصلاة بأهدافها ومبادئها قبل مصرعك ، وقبل يوم شهادتك. على ان السجود هو على
الصفحه ٢٧٩ :
مرحباً بأُم أبيها.
* ولعل وجه تكنيتها بأُمّ أبيها هو أنه صلىاللهعليهوآلهوسلم يعاملها عليهاالسلام
الصفحه ٤٢٥ :
مصاحف.
إذن يظهر من هذه المعاني التي وردت في
صحاح اللغة أن المصحف ما جمعت فيه الصحف وليس كما يدعى
الصفحه ٤٥٣ :
في المعاصي ،
ويصرفوه في غير الوجوه المحبوبة ، مع أنّ في وراثتهم ماله كان يقوي فسادهم وفجورهم
الصفحه ٤٥٤ :
وأجاب قاضي القضاة
في المغني : بأن في ما يدل علىٰ أن المراد وراثة العلم دون المال ، وهو قوله
تعالىٰ
الصفحه ٢٥٨ : الله تبارك وتعالى لهم والتي نعبر عنها بالولاية
التكوينية أي التصرف في التكوينيات ، على ان قوله تعالى
الصفحه ٢٥٩ :
الناس بذلك وأتم
الحجة عليهم بحيث لو سألوه شيئاً من ذلك لأتى به ، أما ان كلها او بعضها فلا دلالة
الصفحه ٣٠٨ :
اليومية عليه ان
يشعر انه من احبة الزهراء او من انصارها الذين يحملون مبادئها ، وافكارها واهدافها
الصفحه ٣٩ :
١ ـ التوسل بالأولياء أنفسهم ، كأن نقول
: ( اللهم أني أتوسل إليك بنبيك محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢٢٠ :
فيه وكيف نحمله مع الحديث الذي قدمناه في أول البحث من أن فاطمة سيدة نساء الجنَّة.
ومن جهة أخرى ينقدح
الصفحه ٢٦٠ :
البغية ، وهذه كله ليس فيه تنافي من ان تكون ولايته باذن الله تعالى لأنه هو الذي
اعطاها له ، وعليه تكون هذه
الصفحه ٣١٢ :
سلوك عملي نمشي به
في الناس ، على ان تسبيح الزهراء ، قد صبه النبي في اطار تربوي عميق حين جعله يبدأ
الصفحه ٣٦٦ :
يسكب عليها بالمحن ،
فلما رأت فاطمة ان الماء لا يزيد الدم إلاّ كثرة ، اخذت قطعة حصير فأحرقته حتى
الصفحه ٤١٤ :
فزبدة المخض من هذه كلّها أنّ إبقاء ذلك
الباب والإذن لأهله بما أذن الله لرسوله ممّا خصّ به مبتنٍ