البحث في الأسرار الفاطميّة
٢٠٣/١ الصفحه ٤٣٥ : في كونها بتول منقطعة عن الحيض ، فهل هذا اختلاف وتغير في قانون الطبيعة أم
هي كرامة من الله تعالى لها
الصفحه ١٩٧ : فنروي لك
شاهدين الشاهد الأول : ما روي عن أُم سلمة انها قالت : ان النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم كان في
الصفحه ٢١٦ :
نقلته كتب الفريقين
المعتمدة خصوصاً عند السنة وفي الصحاح الستة وعليه فلا مجال للطعن أو النقاش في
الصفحه ٤٤٦ :
، ولقد أيدت هذا القول الكثير من الكتب الواردة في تفسير قوله تعالى ( وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ
) منها
الصفحه ٤١٤ : الوفاة.
روى أحمد في مسنده عن اُمِّ سلمى ( زوجة
أبي رافع ) قالت : اشتكت فاطمة شكواها التي قبضت فيه
الصفحه ٤٢٢ :
مع أُم موسى وكيفية إيحاء الله تعالى لها.
وثمة شواهد أخرى تدل على أنها كانت
محدثة من قبل الملائكة
الصفحه ٢٩ : واستخف بحقها وكن الثائر اللهم بدم اولادها اللهم كما جعلتها أمُّ
أئمة الهدى وحليلة صاحب اللواء والكريمة
الصفحه ٢٦٣ : الهواء ، وان في كتاب الله لايات ما يراد بها امر إلاّ باذن
الله به مع ما قد يأذن الله بما كتبه الماضون
الصفحه ٣٦٢ : عين الشمس قد تدلى للغروب فاعلمني حتى ادعوا ولذلك نجد في كتب الادعية
والزيارة استحباب قراءة دعاء السمات
الصفحه ٣١ : ؟ وفي أي
كتاب مذكور ؟ وهل جاء هذا الحديث على لسان المعصوم أم لا ؟
كل هذه الأسئلة لابد من الإجابة عليها
الصفحه ٣٩ : يكن به ضرّ.
ويعتبر هذا الحديث من الأحاديث الصحيحة
السند وقد أثبتته كتب العامة قبل الخاصة حتى ابن
الصفحه ١١٨ : سؤال مهم ألا وهو هل اُخبر
الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم بما سيجري
على أهل بيته من بعده أم لم يُخبر
الصفحه ١٤٦ :
يتجاوز الأمر الىٰ
أبعد من ذلك ؟ أم لا يوجد ارتباط ؟ وما الثمرة في ذلك والفائدة من هذا البحث ؟ كل
الصفحه ١٩٦ : : ـ هي ان الإرادة
وكما أثبتتها الكتب الكلامية هي الارادة التكوينية ... إنما يريد الله ـ لا
التشريعية فلا
الصفحه ٢١٣ : قُلتُ فاطمُ أفضلُ
أفهل لحوّا والدٌ كمحمّدٍ
أم هل لمريمَ مثلُ فاطمَ أشبُلُ