البحث في الأسرار الفاطميّة
١٦٥/١٦ الصفحه ٣٨ :
(
وَابْتَغُوا
إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ ) (١)
، حيث كان القرآن موافقاً في هذه المسألة للعقلاء أنفسهم
الصفحه ١٤٥ : الفاسدة ، وأول ما يوصي به القرآن الكريم لتصحيح العقيدة هو
تجنب الاعتماد علىٰ
هذا المنزلق ، ويؤكد علىٰ
الصفحه ٢٠٤ : الإمكان علىٰ القرآن
والسنة النبوية الشريفة الصحيحة فما كان موافقاً للقرآن الكريم فإنّا نأخذ به وما
كان
الصفحه ٢٥٧ : التي نستدل به على كثير من القضايا بل كل الوقائع وهو القران
الكريم.
اقول : لابد لنا من استنطاق القرآن
الصفحه ٢٧٧ : هو معروف في لسان القرآن الكريم حيث عبر عن مكة المكرمة ب ( أُمَّ الْقُرَىٰ
) أي أصل
القرى في الجزيرة
الصفحه ٢٩١ :
القرآن الكريم هي شعيرة التسبيح ، تلكم الشعيرة التي تزيد في إيمان الإنسان وتضيف
عليه هالة من النورانية عبر
الصفحه ٢٩٢ :
يعني أن التسبيح له
صفة الإستمرارية في كل شيء وكما قلنا فالكون يسبح ... الخ.
وإذا تفحصنا القرآن
الصفحه ٤٣٤ : القوانين قد
خُرقت وبتأييد من الله تعالى وهذا ما نجده من خلال مراجعة القرآن الكريم باعتباره
المصدر الأول
الصفحه ٤٨١ : (٢) ، وزعمتم حقٌ لكم (٣) لله فيكم ، عهد قدمه اليكم ، وبقيةٌ
استخلفها عليكم (٤)
: كتاب الله الناطق ، والقرآن
الصفحه ٧٨ :
موجودة ولقد عجبت لمن نجىٰ
الأمر الثاني
شرعية الحجة
هناك عدة احتجاجات وردت في القرآن
الكريم
الصفحه ٨٠ : لهم آلهة. وهناك الكثير من الاحتجاجات المهمة التي وردت في القرآن الكريم وفي
الكتب المعتبرة كل ذلك لما
الصفحه ٨٨ : ومحبتها وهي
الصديقة الكبرىٰ وعلىٰ معرفتها دارت القرون الاولىٰ » (٣).
يعني ما تكاملت نبوة نبي ـ والنبوة
الصفحه ٩١ : في كمال حتىٰ يقر بفضلها
ويؤمن بمحبتها فهي الصديقة الكبرىٰ وعلىٰ معرفتها دارت القرون الاولىٰ
والاخرىٰ
الصفحه ١٤٤ :
علىٰ سؤال ما يخطر بذهنه ان يرجع الىٰ القرآن الكريم أولاً باعتبارة
المصدر الأول للمسلمين ، ومن بعد ذلك
الصفحه ١٥٧ : النظر في القرآن الكريم وجدناه يدور حول محور واحد هو العدل في كل
الافكار القرآنية من التوحيد الىٰ المعاد