البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٧٨/١ الصفحه ٣٩ : حاجتي لتقضى ! ، اللهم شفعه فيَّ.
قال ابن حنيف : فوالله ما تفرقنا وطال
بنا الحديث حتى دخل علينا كأن لم
الصفحه ٤٩٥ : . والاظهر ما في رواية ابن ابي طاهر من ترك المعطوف رأسا
: « لانبرح نأمركم » أي لم نزل عادتنا الأمر ، وعادتكم
الصفحه ٥١٠ : ، ولجأت إلى فلان اذا
استندت إليه واعتضدت به. والسند : ما يستند إليه.
(٥) يونس : ٣٥.
(٦) في بعض نسخ ابن
الصفحه ٤٨٩ : بالكسر : ما يقاد به الدابة من خبل وغيره.
(٣) في الصحاح : « وَرَى
الزّندُ يري ورياً : إذا خرجت ناره. وفي
الصفحه ٤٨٦ : ما في رواية ابن أبي
طاهر « سيداً في أولياء ».
(٨) التشمير في
الأمر : الجدّ والإهتمام فيه
الصفحه ٤٩٨ : ، يتعدى ولا يتعدى. وعجت البعير : عطفت رأسه بالزمام. والعايج : الواقف. وذكر
ابن الاعرابي : فلان ما يعوج عن
الصفحه ٤٩٤ : اعقابكم ، فكان الواجب عليكم دفع
الضيم عني والقيام بنصرتي. ولعل الانسب بهذا الوجه ما في رواية ابن ابي طاهر
الصفحه ٥١٩ : لها وارد كثير يعبأ به ، بل ذكر ابن أبي الحديد أنّ نخيلها كانت
تمثل نخيل الكوفة في زمان ابن أبي الحديد
الصفحه ٤٩٠ : ؟ بلى تجلّى لكم كالشمس
الضاحية (٢)
أنِّي ابنته.
أيها المسلمون أاُغلبُ على إرثيَهْ (٣) يا ابن أبي قحافة
الصفحه ٤٨٤ : :
جذذت الشيء : كسرته. ومنه قوله تعالى : (
فَجَعَلَهُمْ
جُذَاذًا ).
(٥) الواو مكان حتى
كما في رواية ابن
الصفحه ٣٥٨ :
ولا تثر من آله اعينا
فكل ما نالك منهم غدا
تلقى به في الحشر منامنا
الصفحه ٤٧٠ : يدعى عليه من
مخالفة أبي بكر وعمر. انتهى ما أخرجه ابن أبي الحديد بن كتاب أحمد بن عبد العزيز.
وروي في
الصفحه ٣٠٣ : النهاية والمبسوط والمفيد في المقنعة وسلار وابن الصلاح
وابن ادريس. وقال علي بن بابويه ، يسبح تسبيح الزهرا
الصفحه ٤١١ : : قال
: فأيّ شيء قالوا لكم ؟ قلت : قالوا قد يكون في كلام العرب ابني رجل واحد ، فيقول
: أبنائنا ، وإنّما
الصفحه ٣٦٣ : بشكل واضح لا لبس فيه ... فما أضمر ابن
ادم شيئا الا وظهر
__________________
(١) البحار : ج ٤٣