البحث في الأسرار الفاطميّة
١٠٧/١ الصفحه ٣٧٧ : التوحيد وساسة العباد.
* وليلة القدر خيرٌ من الف شهر فيضاعف
فيها العمل والثواب كل واحدٍ بألف ، فالتسبيح
الصفحه ٢٤٣ : الصلاة وأزكى السلام.
ومن هنا جاء في تعريف فاطمة ، أنها ليلة
القدر ... وأن الذي يعرف حقها ، وقدرها يدرك
الصفحه ٢٩٤ : من صلاة
الغداة غفر له ويبدأ بالتكبير » ثم قال أبو عبد الله عليهالسلام
لحمزة بن حمران : « حسبك بها يا
الصفحه ٣٠٠ : بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره ربّه فيقول : يا
فلان ، عملت البارحة كذا وكذا ، وقد بات يستره ربّه فيبيت
الصفحه ٣٤٢ : أبو بكر وعمر يعزيان عليا عليهالسلام ، ويقولان له : يا أبا الحسن لا تسبقنا
بالصلاة على ابنة رسول الله
الصفحه ٣٧٩ : سدرة المنتهى وكلمة التقوى والعروة
الوثقى وستر الله المرخى والسعيدة العظمى والمريم الكبرى والصلاة الوسطى
الصفحه ٣٨٠ : ( بحار الانوار ٩٣ :
٢٢٥ ـ ٢٣٦ ) ، فراجع.
* ان الله سبحانه جعل حريماً لكل امر
مقدس ومعظم ، فانه لا صلاة
الصفحه ٤٢٨ : ينزل عليها جبرئيل
وميكائيل وإسرافيل أن يحملوه فينزلون به عليها ، وذلك في ليلة الجمعة من الثلث
الثاني من
الصفحه ٢٨٣ : واجدة على أبي بكر و عمر ... ماتت ولم تكلمهما كلمة
واحدة ... ماتت ودفنت في الليل ولم يحضر أبو بكر ولا عمر
الصفحه ٣٤٣ : ء
والغبراء ، يا رسول الله ، اما حزني فسرمد ، واما ليلي فمسهد ، لا يبرح الحزن من
قلبي او يختار الله لي دارك
الصفحه ٣٥٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
ان يتعشى الليلة عند علي ابن أبي طالب عليهالسلام.
فلما نظر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى
الصفحه ٤٧٣ : قبرها حتى لا يهتديا إليه ، وأنهما عاتباه على ترك إعلامهما
بشأنها وإحضارهما للصلاة عليها ، فمن هاهنا
الصفحه ٣٧٥ :
البحث الثالث عشر
فاطمة عليهاالسلام
وليلة القدر
«
من عرف فاطمة حق معرفتها فقد ادرك ليلة القدر
الصفحه ٢١ : نزول فيض الله ورحمته على
الكون بالليل والليالي ، كما عُبّر عن القوس الصعودي باليوم والأيام.
وعصمة
الصفحه ٣٧٦ :
تجعلنا ندرك الاسلام
ونستوعب اهمية ليلة القدر من خلال هذه المعرفة ، ولقد طرح الكثير من العلماء أوجه