البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٥/٣١ الصفحه ٢٧٥ :
حليفة العبادة والتقوى
حبيبة الله وبنت الصفوة
ركن الهدى وآية النبوّة
الصفحه ٢٩٤ : ، وكانت تستغفر الله في الأسحار ، فتقف في محرابها للصلاة
حتى تورمت قدماها من كثرة العبادة والدعاء ... وكانت
الصفحه ٢٩٨ : شعائر جامدة ، ولا عبادة
راكدة ، ولا طقوس فارغة من المحتوى ، بل الشعيرة الدينية عند فاطمة متدفقة بالعطا
الصفحه ٣٠٥ :
جهاديا تربويا ، انها تعطي العبادات ابعادا توعوية تزيد في رشد الأُمة ، وتنقص من
غبائها وبلادتها ، نعم انها
الصفحه ٣٠٧ : واقعه ، وحقيقته التي خلق من اجلها ، وهي
العبادة المطلقة لله وحده والتوجه إلى الخالق القادر الذي لا اله
الصفحه ٣٤٧ : نفس وسخاء طبع لا مثله سخاء وعبادة لا نظير لها
، وعلى هذا الأساس سيكون كلامنا في هذا المقام في أمرين
الصفحه ٣٦٧ : : ( إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ
كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا * عَيْنًا يَشْرَبُ
بِهَا عِبَادُ
الصفحه ٣٧٨ : لا صخب فيه ولا نصب ، والعبادة في ليلة القدر تكون منشأ للفيوضات الالهية ،
والكمالات الربانية والفيوضات
الصفحه ٣٨٠ :
، فالصالح منهم يكرم الله والطالح منهم لرسوله وعترته. ان الله سبحانه وتعالى قد
دعا عباده لضيافتهم العامة في
الصفحه ٤٢٣ :
صالح عباده ، وهذه منزلة جليلة من منازل الأولياء (٣).
إذن يظهر من الأحاديث والأقوال المأثورة
عن الخاصة
الصفحه ٤٧٧ : .
(٧) أي بنعم أعطاها
العباد قبل أن يستحقوها. ويحتمل أن يكون المراد بالقديم الإيجاد والفعل من غير
ملاحظة
الصفحه ٤٧٩ : العقل
ينتبَّهون بمشاهدة مصنوعاته بأن شكر خالقها والمنعم بها واجب وأنَّ خالقها مستحق
للعبادة ، أو بأنَّ
الصفحه ٤٨٢ : كصرد. والمسك
محركة : الموضع يمسك الماء ». وفي رواية ابن أبي طاهر والكشف : « تنسُّكاً للقلوب
» أي عبادةً
الصفحه ٤٨٣ : (
إِنَّمَا
يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ
).
ثمَّ قالت : أيّها الناس ! اعلموا أنّي
فاطمة ، وأبي
الصفحه ٤٩٧ : ، مداهن في الدين لارضاء العباد ، فلذا رفضتم
الإيمان ، وخرجتم عن طاعته سبحانه إلى طاعة الشيطان ، ولا يعود