البحث في الأسرار الفاطميّة
٨٠/١٦ الصفحه ٤١٩ : بهذه المنزلة الرفيعة والدرجة الراقية فهي راضية
مرضية أعمالها عند الله عز وجل (
يَا
أَيَّتُهَا النَّفْسُ
الصفحه ٤٧٨ :
جعل الأعمال كلها خالصة لله تعالى ، وعدم شوب الرياء والأغراض الفاسدة ، وعدم
التوسل بغيره تعالى في شي
الصفحه ٤٩٤ : موته عرض لهم شك في
الأيمان ، ووهن في الاعمال ، فلذلك خذلوها وقعدوا عن نصرتها ، وحينئذ مدخلية حديث
الصفحه ٥٠٠ : .
(١١) التظني : اعمال
الظن واصله التظنن. والغابر ، الباقي : وقد يطلق على الماضي.
(١٢) التسويل :
تحسين
الصفحه ٢١ : نزول فيض الله ورحمته على
الكون بالليل والليالي ، كما عُبّر عن القوس الصعودي باليوم والأيام.
وعصمة
الصفحه ٣٧٦ :
تجعلنا ندرك الاسلام
ونستوعب اهمية ليلة القدر من خلال هذه المعرفة ، ولقد طرح الكثير من العلماء أوجه
الصفحه ٣٣٩ :
فإنّ الرجال لابد
لهم من النساء (١).
٢ ـ ان أنت تزوجت إمرأة فاجعل لها يوماً
وليلة واجعل لاولادي
الصفحه ٤٠٠ : ليلة القدر (١). والتشابه من وجوه :
الأول : إنّ ليلة القدر مجهولة للناس من
حيث القدر والمنزلة والعظمة
الصفحه ٢٤٣ : الصلاة وأزكى السلام.
ومن هنا جاء في تعريف فاطمة ، أنها ليلة
القدر ... وأن الذي يعرف حقها ، وقدرها يدرك
الصفحه ٣٨١ : عن النار (٢).
قال النبي : انما سميت فاطمة ابنتي لأنّ الله فطمها ومحبيها عن النار (٣). وانفردت ليلة
الصفحه ٣٨٢ : بحديث ورد في
معرفة ليلة القدر وما الذي يفرق في هذه الليلة حيث جاء عن زرارة عن حمران قال : «
سألت ابا عبد
الصفحه ٤٠١ :
صارت وعاءً للإمامة
والمصحف.
الرابع : إنّ ليلة القدر معراج الأنبياء
والأولياء ، وكذلك ولايتها
الصفحه ٩٠ : البلاغة في أن أمير المؤمنين كان
يصلي في اليوم والليلة الف ركعة. قال ابن أبي الحديد : وما ظنك برجل يبلغ من
الصفحه ٢٠٧ : بالكساء فغطيني به فأتيته
بالكساء اليماني فغطيته به وصرت أنظر إليه وإذا وجهه يتلألأ كأنَّه البدر في ليلة
الصفحه ٢٧٥ :
كعبة الآمال لأهل الحاجة
ليلة قدر ليلة مباركة
ابنة من صلّت به الملائكة