البحث في الأسرار الفاطميّة
٣١٥/١ الصفحه ٣١١ : هو الحسين ؟ الحسين بن رسول
الله ... الحسين ابن فاطمة ... الحسين الذي قال فيه النبي
الصفحه ٢٧٨ : وبتمعن نرى أن هذا الأمر يعني استمرار الرسالة السماوية وإحياء معالم
الدين والعقيدة انما هو بوجود الحسين
الصفحه ١٩٦ : أن
المراد من أهل البيت هم علي وفاطمة والحسن والحسين هو تذكير الضمائر في الآية خلاف
الضمائر الاخرىٰ
الصفحه ٣٠٨ : ، وقبل مجيء يوم عاشوراء ، فلما جاء يوم عاشوراء ، يوم الحسين
، اصبح الحسين عليهالسلام
هو سيد الشهدا
الصفحه ٥٣٠ :
حب فاطمة عليهاالسلام
للحسين عليهالسلام
روي أنه دخل الحسن والحسين عليهماالسلام على النبي
الصفحه ٥٢٥ : هذا الموضوع الختامي لكتابنا هذا هو علاقة الصديقة الطاهرة فاطمة عليهاالسلام بولدها الحسين عليهاالسلام
الصفحه ٥٣١ : الزهراء الاُم المثالية التي تربى في حجرها
الحسين عليهالسلام وغذته
بالاخلاق الحميدة والخصال الرفيعة وإلى
الصفحه ٣٦٨ :
فمصاب الزهراء روحي فداها
هو في وسط قلبي المستظام
والحسين الشهيد في الطف ليلا
الصفحه ٣٥٠ : ، وقدّمته إليه فلمّا رآه حمد الله.
وقال : من أين لك هذا ؟
قالت : هو من عند الله ، ( إِنَّ اللهَ يَرْزُقُ
الصفحه ٣٥٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وعلي والحسن والحسين ، فلمّا أن نظر
إليها علي بن أبي
__________________
(١) القتار : هو ريح
الصفحه ٤٠٨ : هارون من موسى ، كما نسب الله لوطاً إلى إبراهيم ، ولوط إنّما هو ابن أخيه
، وكذلك هنا ... ابن حصين عن عمر
الصفحه ٤١٢ : كان عيسى من ذرّيّة
إبراهيم ولم يكن له أب بل كان ابن ابنة فنسب إليه مع بُعده ، فاحسن والحسين أولى
أن
الصفحه ١٦١ : : الشمس أنا ، والقمر عليّ ، والزهرة
فاطمة ، والفرقدان الحسن والحسين عليهماالسلام
» (٢).
قوله تعالىٰ
الصفحه ٣٥٣ : أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا
قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
الصفحه ٣٥٦ :
ما عنده ، فصرت إلى موضع المعركة ، فقربت منه فاذا هو مرمل بالدماء ، قد حز رأسه
من القفا وعليه جراحات