البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٧٧/١ الصفحه ٢٥٨ : )
(١).
فالمستفاد من هذه الآية هو نسبة الخلق
إلى غير الله تعالى كما يشعر به قوله تعالى (
فَتَبَارَكَ
اللهُ أَحْسَنُ
الصفحه ٢٥٥ : .
ومن المعلوم أن المستفاد من الآيات
والاحاديث هو : أن أول الموجودات قرباً حدوثاً وبقاءً بالنسبة إليه
الصفحه ٣١١ : فاطمة حبات المسبحة من تراب اقدس شهيد هوى إلى الأرض
بين يدي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ويكفي ان
الصفحه ٣٢٢ : ما يعنيه من بالمعرفة. هو دراية الروايات
، حيث يقول : « وبالدّرايات للرّوايات يعلو المؤمن إلى أقصى
الصفحه ٦٤ : قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد انما هو شيء املاها
الله وأوحى اليها قال قلت هذا
الصفحه ٢٥٤ :
وأكمل منه بما هو
نبي ، لأن ولايته جنبته الحقانية واشتغاله بالحق ونبوته وجهه الخلقي وتوجيه اليهم
الصفحه ٤٢١ : مختص بالأنبياء والرسل فقط بل هو يتعدى إلى أولياء الله تعالى ،
نعم الوحي هنا في هذه الآيات المفهوم منه
الصفحه ٥٩ : وصلىٰ الله على محمد وآله وسلم تسليماً (١) ».
أقول : يظهر من هذا الحديث عدة أمور
أهمها :
إنّ أهل
الصفحه ٤٩٧ :
ألا قد أرى أن قد
أخلدتم إلى الخفض (١)
، وأبعدتم مَن هو أحقُّ بالبَسْطِ والقبض (٢)
، وخلوتم بالدعة
الصفحه ٢١٩ : العالمين وهي المفضلة على بقية النساء الأخريات والسبب إلى ذهاب بعض من
يدعي هذه المقولة هو بما ورد من القرآن
الصفحه ٥١٤ : ، وتفرُّون من القتال ».
وتقول أيضاً : « ألا وقد أرى والله أن
قد أخلدتم إلى الخفض ، وبعدتم من هو أحقّ بالبسط
الصفحه ٥١٦ : عليهالسلام كان بإمكانه أن يعوّض الزهراء عن ما
غصب منها بما يملكه من الأموال ، ويمنعها من الهوان ، فإنّ ممّا
الصفحه ٥١٨ : أقوالها : « أم أنتم أعلم بخصوص القرآن وعمومه من
أبي وابن عمي ؟ » وقولها : « وأبعدتم من هو أحقّ بالبسط
الصفحه ٥٠٢ : مفضل على من هو أبعد منه.
والرابع : ان يكون جملة « له قربى
» خبرا للكل ، و « مقترب » خبرا ثانيا ، وفي
الصفحه ٤٧٧ : فورتهم ، ثمَّ قالت : ابتدئُ بحمد من هو أولى
بالحمد والطول والمجد ، الحمد لله على ما أنعم ».
(١) الملا