البحث في الأسرار الفاطميّة
٣٥٣/١ الصفحه ٣١١ : تراب كربلاء ونحتفظ بها في جيوبنا فان ذلك يرمز إلى شيئين :
الأوّل : اننا نطبق سنة شريفة جارية ،
وهي
الصفحه ١١ : ء ...
إلى
خضيب الشيبة بالدماء ...
إلى
ساكن طفوف كربلاء ...
إلى
من تطلب بدمه سيدة النساء بعرصات يوم
الصفحه ٣١٠ :
فحولها الله إلى حجر
في فمها فلفظتها ، ثم جدعت انفه ، واذنه ، وقطعت اعضاءه وشوهت صورته النورانية
الصفحه ٥٢٩ : ابنته الزهراء عليهاالسلام فرح فرحاً شديداً ولكن سرعان ما تبدد
هذا الفرح وتحول إلى حزن وذلك عندما أخبر
الصفحه ٩٩ : أهل البيت عليهمالسلام
ولم يروّ الراحة والاطمئنان من يوم ظلم فاطمة إلى واقعة كربلاء وقتل أهل البيت
الصفحه ٥٢٧ : والبغي وهو يومئذ في عصبة ، كأنهم نجوم السماء
يتهاوون إلى القتل ، وكأني أنظر بالى معسكرهم وإلى موضع رحالهم
الصفحه ٦٦ : قوة إلا
بالله العلي العظيم (١).
وعن النوفلي ، عن أبي الحسن صاحب العسكري عليهالسلام
قال : سمعته يقول
الصفحه ٤٧٠ : لبني عبد شمس ولا لبني نوفل من الخمس شيئاً كما قسم لبني هاشم قال :
وكان أبو بكر يقسم الخمس نحو قسم رسول
الصفحه ١٤٧ : عليهالسلام
عندما خرج في واقعة كربلاء حاملاً الطفل الرضيع وهو ينادي : هل من ذاب يذب عن حرم
رسول الله ؟ هل من
الصفحه ١٧٧ : وتثور زفرتي ؟ فأنبأه الله تبارك وتعالى عن قصَّته
وقال : « كهيعص » (٤)
فالكاف اسم كربلاء ، والهاء هلاك
الصفحه ١٧٣ : الملك النوفليَّ ، عن
أبيه ، عن جدِّه قال : دخلت على الفاطمة بنت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، قال
الصفحه ١٦٤ :
وابناهُما ... وقال
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من مات علىٰ
حبّ آل مُحمّد مات شهيداً. ألا ومن
الصفحه ٤٧٨ :
لاستزادتها بالشكر
لا تصالها (١)
، واستحمد إلى الخلايق بإجزالها (٢)
، وثنّى بالندب إلى أمثالها
الصفحه ١٧٩ :
كيف نسلّم عليك ،
كيف نصلّي عليك ؟ فقال : قولوا : اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد ـ إلى آخره
الصفحه ١٨٠ : لا يصعد إلى الله منه شيء حتّى يصلّي
عليه ـ صلّى الله عليه ـ وعلى آل محمّد. ـ « شرح الشفا » للخفاجي