البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٧٧/١٢١ الصفحه ٣٨ : إتخاذ الوسيلة التي نتوسل بها إلى الله تعالى ، ولم
نجد من وقف ضد هذا الأمر ـ أي التوسل ـ إلاّ ما أسسه ابن
الصفحه ٣٢٣ :
الأمور هو التعقل عن الله تعالى والذي من شأن هذا التعقل أن يؤدي إلى المعرفة
الصحيحة التي لا تزيل قدم
الصفحه ١١٢ : اليوم ؛ فيقول الله : يا أحبائي
__________________
(١) فاطمة الزهراء
من المهد إلى اللحد : ١٣ و ١٤.
الصفحه ٥٣٠ : هل تجدين فيه
رائحة يكرهها جدي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
فشمته في فمه فإذا هو أطيب من المسك ثم
الصفحه ٤٧٦ : عليهاالسلام أنَّها خرجت في لمة من نسائها ، تتوطَّأ
ذيلها إلى أبي بكر فعاتبته ، أي في جماعة من نسائها. قيل : هي
الصفحه ٨٢ : مفادها : ان الحكمة
الالهية تقتضي وضع طريق آخر للبشر ـ غير الحس والعقل ـ من أجل التعرف على مسار
الكمال في
الصفحه ٣٩٩ : ذات فطم من المبنيّ للفاعل ـ كما هو كذلك ـ أي ذات فاطميّة ، وفي فطمها عن
الشرّ بمعنى ذات فطم من المبنيّ
الصفحه ٤٢٩ : إلى يوم القيامة. ويستفاد أيضاً أنّه من مصادر علوم أهل البيت
عليهمالسلام وكانوا
يرجعون إليه
الصفحه ٥٢٥ : الامهات في تاريخ البشرية وذلك نابع من كونهم ذرية رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم اضافة إلى كونهم النسل
الصفحه ٣٧٩ : لسيدة
امائك ، وناديت بالملا الاعلى : أنا الفاطر وهي فاطمة ، وبنورها ظهرت الاشياء من
الفاتحة إلى الخاتمة
الصفحه ٣٥٥ : قال : الحمد لله الذي هو أبى
لكم ان تخرجا من الدنيا حتى يجزيكما ، ويجزيك يا علي ، مجزى زكريا ، ويجزى
الصفحه ٢٢٨ : عليهمالسلام
من بقية الآل وهذا بالحقيقة يجعل هذا الحديث يتألق في سماء العقيدة والمعرفة فإنه
يدل علىٰ أن أهل
الصفحه ١٠٥ : ، لأنك منّي وأنا منك ، وأنت بضعة منّي وروحي التي بين جنبيّ ثم قال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إلى الله
الصفحه ١١٩ : حريمها ومنزلها بغير إذن ، ثم يمسها هوان وذل ثم لا تجد
مانعاً وتطرح ما في بطنها من الضرب وتموت من ذلك
الصفحه ٢٧٨ : يزيدنا معرفة في فاطمة عليهاالسلام
ويجعلنا نتقرب من الأسرار التي كانت تحيط بحياتها الشخصية وإليك بعض