البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٧٧/٩١ الصفحه ٢٠٦ : ء ، وهذا فيه دلالة واضحة من خلال
استظهار كلمة ـ إنَّك علىٰ خير ـ إنّها سوف تكون عاقبة أمرها إلى خير وإنَّك
الصفحه ١١٥ : طريق ذكر نقيضه الذي هو العدل وكما سيتبين
من خلال مطالعة الآيات القرآنية التالية :
الصفحه ٤١٣ : . وما ورد في طهارة أجسادهم الشريفة إنّما هو محمول على أجزائها
الظاهريّة والباطنيّة من كلِّ حيثيّة ، وإلا
الصفحه ٤٢٦ : آخر : « وخلَّفت فاطمة
مصحفاً ما هو قرآن ، ولكنَّه كلام من كلام الله أنزل عليها ، إملاء رسول الله
الصفحه ٢٤٠ :
القائد ، لأنه من دون القائد ، لا يمكن الإنطلاق في اتجاه صحيح ، ولذلك صار القائد
، ملازماً لكل زمان ومكان
الصفحه ٢٥١ : الالهية ، فان ظهر من
النبي تبين الحقائق فهو بما هو ولي ، فان كل نبي ولي ولا عكس ، لان النبي كمرآة
لها
الصفحه ٣٥٢ : ، فلمّا نظر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى سلمان قال له : يا سلمان ، من أين
لك هذا ؟ قال : من منزل بنتك
الصفحه ٥١١ : : قدح من
خشب يروي الرجل ، او قدح ضخم. واحتلاب طلاع القعب : هو ان يمتلئ من اللبن حتى يطلع
عنه ويسيل
الصفحه ٣٠٧ : ونور ، وواقع ... وآلية تحفظ الحقوق وترعى الزمام ، فمثلا ـ التسبيح
من شعائر الله ، لانه يعيد الإنسان إلى
الصفحه ٣٤٨ : ، اُطلبوا
الي حامل لوائي في المقام المحمود.
قال اُسامة : فلمّا سمعت من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٥٠٠ :
فصلاً ، يقول : (
يَرِثُنِي
وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ) ، (
وَوَرِثَ
سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ) فبيّن عزَّ
الصفحه ٣٦١ : « المرأة » من معنى ايجابي.
ان المرأة تتسم بأبعاد مختلفة كما هو الرجل ، وان هذا المظهر الصوروي الطبيعي يمثل
الصفحه ٥٧ : » (٢) يعني : الإتقاء والإحتراز من افشاء
الأسرار الإلهية ، « ديني ودين آبائي » من الأنبياء والأوليا
الصفحه ٤٠٨ : هارون من موسى ، كما نسب الله لوطاً إلى إبراهيم ، ولوط إنّما هو ابن أخيه
، وكذلك هنا ... ابن حصين عن عمر
الصفحه ٣٧ : أذنب
بترك الأولى قد توسَّل إلى الله تعالى بغفران ذنبه « تركه الاولى » وكان من جملة
ما توسل به الكلمات