البحث في الأسرار الفاطميّة
٤١٠/٣١ الصفحه ٣٠٤ : القائلين بتقديم التحميد على التسبيح مطلقا سواء وقع بعد الصلاة كتعقيب
او قبل النوم وهذا هو الصحيح ، واما من
الصفحه ٣٩٢ : ذلك نقصاً في الكمال وعدولاً إلى الإهمال عن الحكمة
لأن الأسماء في الحقيقة صفات المسمّيات فلو لم يكن بين
الصفحه ٣٥١ : ، عن مجالد ، عن ابن عبّاس ، قال :
خرج أعرابي من بني سليم يتبدّى في
البريّة ، فإذا هو بضبّ قد نفر من
الصفحه ١٠٠ : لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
).
وعليه الذي على ما احتمله ان الصحيح
عندي هو المعنى الوارد في تفسير الاصل ليوم
الصفحه ١١٦ : فلا يظلم عباده بل هو المفيض عليهم رحمته
الربانية ونعمته الإلهية.
* وجاء قوله تعالى ( مَا
الصفحه ٢٧٩ :
في فاطمة من خلال
تطلعه إلى آفاق المستقبل الذي سيكون لولد فاطمة فكان يُكرمها ويحترمها ويقول لها
الصفحه ٤١٢ : ينسبا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
مع قربهما منه. فأمر له بعشرة آلاف دينار وأمر بأن يحملوها معه إلى
الصفحه ٤٣٤ : ولهذا المقام السامي وتأملوا في
مراجعة القوانين الكونية والسنن الإلهية لوجدوا أن هناك الكثير من هذه
الصفحه ٢٨٤ : قولها ... ولا شطط في فعلها
على الإطلاق.
* حادثتان تكشفان حقيقة حديث النبي :
والذي يهمني هنا هو ذكر
الصفحه ٢٤٩ : نتطرق إلى اثباتها على ضوء الكتاب الكريم
والسنة الشريفة ، وينبغي أولاً وقبل كل شيء بسط الكلام في معرفتها
الصفحه ٢٣٨ : ووجودها في الكون سواء نعلم بوجودها أم لا نعلم ، فعلة
خلق الموجودات هو لأجل رسول الله
الصفحه ٢٩٩ : السرور في قلبها ، ويجعلها تأنس برفيق
الإيمان ولهذا كانت إذا نظرت إلى وجه الإمام علي ، تدفقت السعادة في
الصفحه ٣٠٩ :
الضياع ، وانت قد
أقمت الصلاة بأهدافها ومبادئها قبل مصرعك ، وقبل يوم شهادتك. على ان السجود هو على
الصفحه ٦٦ :
مستقل انشاء الله.
٦ ـ السر المستودع هو اسم الله الأعظم.
عندما نراجع الروايات الواردة في شأن
الصفحه ٦٩ :
وغيرهما ، حيث يظهر من خلال الروايات أن أمر آل محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
أمر جسيم مقنع بالميثاق لا