البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٧٧/٣١ الصفحه ٤٥٢ : : أن المراد به في قوله تعالىٰ : ( يَرِثُنِي
) وقوله
سبحانه : ( وَيَرِثُ مِنْ آلِ
يَعْقُوبَ )
ميراث
الصفحه ٣٩١ : علامة للمسمى والمفهوم من العلامة هو الوسم
والذي يظهر هذا من خلال مراجعة أفراد اللغة العربية ؟
والجواب
الصفحه ٤٨٥ : وجوههم ، أو هو من قبيل وصف الرجل بالاغر
؛ وبالخماص لكونهم ضامري البطون بالصوم وقلّة الاكل ولعفتهم عن أكل
الصفحه ٣١٣ : ، يأتي حديثا له نور هو من نور القرآن ،
بل اننا نجد حديثهم يتعانق مع القرآن عناقا طويلا ، في مودة واخلاص
الصفحه ٣٥٣ : أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا
قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
الصفحه ٣٥٠ : ، وقدّمته إليه فلمّا رآه حمد الله.
وقال : من أين لك هذا ؟
قالت : هو من عند الله ، ( إِنَّ اللهَ يَرْزُقُ
الصفحه ١٨٣ : معروفاً ممن ليس هو من شيعتها
(٢).
* روي عن سلمان قال : أتيت ذات يوم منزل
فاطمة عليهاالسلام ـ في حديث
الصفحه ٤٩٥ : عليهم بالاجماع (
بالاجماع ـ خ ل ) الذي هو من اسباب القدرة على دفع الظلم. واللفظان غير موجودين في
رواية
الصفحه ٢٠٧ : تمامه
وكماله ».
والسؤال المطروح حول هذا المضمون من هذه
الفقرة : هو لماذا طلب النبي
الصفحه ٦١ : لنا من خلال هذه
المطابقة ان العبد الممتحن هو الوحيد الذي يستطيع حمل الأسرار والعلوم الربانية
فأفهم
الصفحه ١٤٧ : الاشياء ... الخ. والاهم من هذا كله هو كونها عليهاالسلام الحجة علىٰ الأئمة وعلى معرفتها
دارت القرون
الصفحه ٢٢٤ : وإذا بطبق عندها مملوء خبزاً ولحماً ،
فقال لها : انىٰ لك هذا ؟ قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشا
الصفحه ١٤٦ : قبل عنكم » ومحل الشاهد الاستدلال من
هذه الفقرة هو قوله عليهالسلام
من وحَّده قبل عنكم حيث ورد في تفسير
الصفحه ٤٠٤ : لا يحبس ، وعلى وجه لا يحصى ولا يحصر قيل ـ لكل ما يشاهد منه زيادة
محسوسة هو مبارك فيه وفيه بركة
الصفحه ٣٠٨ : العالم اجمع فانه احب واقرب صوت إلى
القلوب.
الزهراء تعلمت التسبيح من النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
وفي