البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٧٧/٢٥٦ الصفحه ٣٢٤ : المؤمن مما لا
يكن الإستهانة بها بل لابد من السعي إلى
__________________
(١) البحار : ٣ / ١٤.
الصفحه ٣٩٥ : الأمير في حل : فأبت أن تأخذها ، فلما رأى ذلك منها دخل
وأعلم صاحبه بذلك ثم خرج فقال : انصرفي إلى بيتك
الصفحه ٤٩٢ : : « واستنهز فتقه ، وفقد راتقه ، وأظلمت الأرض ،
وأكتأبت لخيرة الله ـ إلى قولها ـ واديلت الحرمة ـ » من الادالة
الصفحه ٣٢٩ : ! قال:اذاً انبئكم أهدى إليّ ربي تفاحة من الجنة ، أتاني بها جبرئيل عليهالسلام، فضمها إلى صدره فعرق
الصفحه ٢٧ :
فطوبى لك يا قرّة العين بما كتبت يراعك
المباركة ، وستلقى الأجر من اُمّنا فاطمة الزهراء عليهاالسلام
الصفحه ٩٥ :
رمتها سهامُ الدهرِ وهيَ صوائبٌ
بشجوٍ إلى أن جُرّعت غصصَ الحتفِ
شجاها فراقُ
الصفحه ٨١ :
ما يحتاج بيان
مقدمات وامور توصلنا إلى هذه النتيجة وهذا ما سنبحثه في الأمر الثالث انشاء الله
الصفحه ١٢٣ : ترجعي إلى بيتك
، وتنصرفي.
فقالت : إذاً أرجع ، وأصبر ، وأسمع له
وأطيع.
قال : فأخرجوه من منزله ملبّا
الصفحه ١٧٠ : ثلث النور. فمن أصابه من ذلك النور اهتدى إلى ولاية آل
محمَّد صلىاللهعليهوآلهوسلم (١) ، ومن لم يصبه
الصفحه ٥٢٦ : أمتي من بعدي ، فعرج جبرئيل إلى السماء ، ثم هبط فقال له : يا
محمد إن ربك يقرؤك السلام ، ويبشرك انه جاعل
الصفحه ١٧٨ : بها ، ولمّا همّ أن يردّها إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
سقطت التفّاحة من بين أنامله فانفلقت
الصفحه ٣٣٦ :
من زوجي ؟! ولن
تنتهي آثارها إلى يوم القيامة ... فبئس عاقبة الخلافة التي توسلت بالحيلة والجور
الصفحه ٥٢ :
والراعين عهده ، الموفين به الوارثين جنته ، بمحمد وآله أجمعين.
واذ فرغنا من كلام الله تعالى ، فلنشرع
في
الصفحه ٤٦٠ :
صار إلى فلان ، وكذا ثياب سائر الأنبياء وأسلحتهم وأدواتهم فرّقت بين الناس ، ولم
يكن في ورثة أكثر من
الصفحه ١٦ : النبيّ الأعظم صلىاللهعليهوآله إلى السماء ودخل الجنّة ، وأكل من
تفّاحها ورطبها ، فتناول من ثمار الجنّة