البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٧٧/٢١١ الصفحه ١٥٢ :
وعلاقتها بالنبوة
من القضايا المهمة التي يهمنا البحث
عنها هو ارتباط فاطمة الزهراء عليهاالسلام
بمقام
الصفحه ٢٢٩ :
في الدنيا بلعنهم
والبرائة من ظلمهم وأفعالهم بحقِّ سيدة نساء العالمين وفي الآخرة الخزي والعذاب
الصفحه ٤٠٢ : ، وأحرّ من جمرة
النار (١).
٢ ـ الصِّدِّيقَة
وهو ثاني الأسماء المباركة لفاطمة
الزهراء الذي هو معروف على
الصفحه ٤١٩ : الله عليها
كانت مرضية ، من جهة ما أعطاها الله تبارك وتعالى من المقامات النورانية التي بها
فضلها على
الصفحه ٤٦٤ : ء يعلم به كذبه قطعاً
فلابد من تجويز كونه صادقاً كما حكاه في المغني » هو أنا نعلم كذبه قطعاً والدليل
عليه
الصفحه ٢٠٤ : النبي وإنه ما ينطق عن الهوىٰ إن هو إلاّ وحي يوحىٰ
وأن له شأن مع الله تعالىٰ. اذن حديث الكساء من الاحاديث
الصفحه ٣٦٠ :
أقول : والذي يظهر من هذه الاحاديث ان
فاطمة حددت الضابطة الكلية التي فيها خير المرأة والصلاح لها في
الصفحه ٣٩٠ :
٣
ـ وماهية المعاني لها ؟ ولِمَ التأكيد من قبل الله تعالى على أهمية أسماء الزهراء عليهاالسلام
الصفحه ١٩٥ : وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا
إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ
* قَالُوا
أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللهِ رَحْمَتُ
الصفحه ٢٣٩ : الأفلاك هو لأجل أهل البيت عليهمالسلام حيث يقول الله تعالى «يا ملائكتي ويا
سكان سماواتي إني ما خلقت سما
الصفحه ٣١٤ :
الرفيع ، وهذه لا تسلم
ابدا من ايدي العابثين إلاّ بسفك المهج واراقة الدماء. وصدق الشاعر حين قال
الصفحه ٨٥ : .
ولكن المهم فيما نحن فيه هو ان الله
تعالى وجدها صابرة وهذا من المقامات العالية
الصفحه ١٤٥ :
اما الظن فهو من أخطر العوامل التي تؤدي
بأفكار الغالبية في العالم الىٰ
مهاوي العقائد الباطلة
الصفحه ١٩٤ : غيرهم ممن تربطهم رابطة خاصة بالبيت من غير فرق بين الأولاد
والأزواج ولأجل ذلك ترىٰ أنّه سبحانه يطلقه علىٰ
الصفحه ٣٩٣ :
المعنوية والأسماء
اللفظية وهو المفهوم من أحاديثهم الكثيرة وكما سيتبين لنا من خلال اظهار معاني
أسما