البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٧٧/١٩٦ الصفحه ٣٩٨ : التسمية ، ولا يلزم من ذلك
استعمال اللفظ في أكثر من معنى واحد ، الذي هو مخالف للقواعد الظاهريّة اللفظيّة
الصفحه ٤٠٦ :
قومه أو المنقطع عن
الخير ، فردّ الله عليه بأنّه هو المنقطع من كلّ خير. ولما فيه قوله ( إِنَّا
الصفحه ٤٣٨ : مخالفة لما هو الأساس من هذه المسألة حيث قال :
توجد في القرآن الكريم طائفة من القصص
والوقائع والحوادث لا
الصفحه ١٩٦ : أن
المراد من أهل البيت هم علي وفاطمة والحسن والحسين هو تذكير الضمائر في الآية خلاف
الضمائر الاخرىٰ
الصفحه ٨٠ : وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ
). حيث قال
العلامة المجلسي حول هذه الآية المباركة
الصفحه ١٥٤ :
النصوص التي تبين
لنا مقام فاطمة من الرسول الأكرم صلىاللهعليهوآلهوسلم.
* فلقد جاء في حديث
الصفحه ٢٥ : وبين خلقه ، من اعتصم به نجا ، ومن تخلّف عنه هوى » (١).
هذا وقد غمرتني الفرحة والبهجة عندما
لمست
الصفحه ٤٧٢ : وأولى بالسنة.
وردّ عليه السيّد الأجلّ في الثاني :
بأن ما ادّعيت من أنّ أبا بكر هو الذي صلّى على فاطمة
الصفحه ٢٠٣ : والقطع على باطنه ومغيبه وأن ذلك أمر إختص
هو به دون غيره من الصحابة » فتدبَّر.
وإذا دريت أن بقية النبوة
الصفحه ٢٠٥ : وعليه بعد إثبات ذلك ـ وكما هو مثبوت في محله ـ فإننّا لابدَّ من
الأخذ به والوقوف معه الوقفة الجلية
الصفحه ٤٢٣ : الأئمّة من العترة الطاهرة محدَّثون ، وليس كلّ محدَّث بإمام ، ومعنى
المحدَّث هو العالم بالأشياء بإحدى الطرق
الصفحه ٤٥٥ :
ولو كانت الإشارة
إلىٰ مجموعة الكلام كما هو الظاهر أو إلىٰ أقرب الفقرات ؛ أعني قوله :
( وَأُوتِينَا
الصفحه ٤٣ : الحقيقة الثانية التي أثبتتها
أحاديث التوسل بالصديقة الشهيدة ، هو مسألة الشفاعة ، ولما لها من الأهمية
الصفحه ٢٠٠ :
سبحانه إذا رضيت
بالمعصية ، ولا من سرها في معصية ساراً لله سبحانه ، ومن أغضبها بمنعها عن
ارتكابها
الصفحه ٨٨ :
خلاصة التوحيد ـ إلا لمن أقر بفضلها ومحبتها والإقرار هو الشهادة على النفس
والاعتراف منها للغير واقرار