البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٧٧/١٨١ الصفحه ٤٠١ :
حوت الشمس ما حوت من سناها
وممّا ينبغي لفت النظر إليه هو أنَّ
المعصومين يهتمون بهذا الإسم
الصفحه ٢٨٩ :
الشيخ صالح كواز الحلي
الواثبين لظلم آل محمد
ومحمد ملقى بلا تكفين
الصفحه ١٥ : الدائم على أعدائهم ومنكري فضائلهم من بدء الخلق إلى قيام يوم
الدين.
قال تعالى في محكم كتابه الكريم ومبرم
الصفحه ١٤٩ : .
٤
ـ الطائفة الرابعة : غضبها عليهاالسلام هو غضب الله تبارك
وتعالىٰ.
ونستفيد من خلال التأمل والتمعن في
الصفحه ٢٥٧ : برهان على مصداقية هذه المسألة. وقبل أن نختار أي الاقوال هو الصحيح ؟ لابد لنا
من الوقوف مع المصدر الأوّل
الصفحه ٢٦١ : تأثيره ، وهذا بوجه
هو الذي يسميه الله سبحانه بملكوت الاشياء في قوله تعالى عز من قائل : ( إِنَّمَا
الصفحه ٢٢١ : إليه من الله تعالىٰ ، ونقول كذلك بإعتبار الرسول
ما ينطق عن الهوىٰ إن هو إلا وحي يوحىٰ أخبرنا وبلغنا ان
الصفحه ٢٦٢ : ادعهن أي ادع الطيور يأتينك سعيا ، أي يتجسدن واتصفن
بالاتيان والاسراع اليك. والذي نريد القول به من كل هذا
الصفحه ٢٧٧ : نوراً لمن أراد أن يستضيء من نور معرفته.
ولقد ورد في صحاح اللغة العربية أن معنى
كلمة أُم هو الأصل كما
الصفحه ٣٠٦ :
دفع كبيرة يوم
استطاعت ان تحرك العواطف ، وكثيراً من المشاعر ، وتغذي العقول بفصاحتها وبلاغتها
وقوة
الصفحه ٨٣ : نحن فيه هو لماذا طلب وشرط الله تعالىٰ من
الأنبياء الزهد في حب الدنيا ؟ والجواب على ذلك : انه من
الصفحه ٢٨٥ : الكبرى أُم المؤمنين ... فأثارت هذه الآية سؤالاً عريضاً على الشفاه السؤال
هو : إذا كانت كل واحدة من زوجات
الصفحه ٢٠٨ : ء ودعاء الرسول لهم هو تسديد من السماء لأنّ
الرسول لا ينطق عن الهوىٰ إنه إلا وحيٌ يوحىٰ.
* قولها
الصفحه ٢٨٣ :
ولم يكن عاماً وشاملاً ، لأن النبي لا يحرم ما أحل الله : ( وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهَوَىٰ
* إِنْ هُوَ
الصفحه ٨٦ : مقامات الفضائل الاخلاقية ، ومن هنا كان الصبر أم الاخلاق بل هو
أفضلها واحسنها في كل شيء فما من شيء إلاّ