البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٧٧/١٦٦ الصفحه ٤٦٣ : قول القاضي ليس إلا شهادة زور
، ولو كان لما ذكره من إستشهاد أبي بكر مستند لاشار إليه كما هو الدأب في
الصفحه ٢٠ : خصائص أمير المؤمنين التي لا يشاركه فيها أحد حتّى رسول الله محمّد
صلىاللهعليهوآله هو زواجه من
الصفحه ٤٢٥ : فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما
فيه من قرآنكم حرف واحد ، إنما هو شيء أملاها الله وأوحي إليها
الصفحه ٤٤٦ :
: ( وَمَا أَفَاءَ اللهُ
عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا
رِكَابٍ
الصفحه ٢١٠ : الخذلان ،
« أو لعلك فقدتني من مجالس العلماء فخذلتني ».
* وحديث الكساء يشير الى الأمور
والمسائل العلمية
الصفحه ٢٢٢ : فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ
) (٢). فالآية الشريفة بينت أن الله تعالى
فضلهم على العالمين هذا هو الظاهر منها
الصفحه ٣٨٩ :
ومن هذا المنطلق نرى أن الرسول وأهل
بيته عليهمالسلام قد أكدوا
ومن خلال الكثير من الروايات على
الصفحه ٥٠ : الأسرار المودعة من قبل الله تعالى
عند الأنبياء والمرسلين وعباد الله الصالحين هي أمانات وكما ورد في المثل
الصفحه ٩٧ : يوم
العذاب (١).
من منطلق هذه الرواية التي رواها المفضل
عن الإمام الصادق عليهالسلام
، واستناداً إلى
الصفحه ١٠٣ : هو مقام
الرضا أي ان الله يرضى لرضاها ويغضب لغضبها ، حيث جاءت الكثير من الروايات الشريفة
المأثورة عن
الصفحه ١٣ :
تقريض
تزيينا لكتابنا وتبيينا لعام الطبع
طلبنا من الخطيب سماحة الشيخ محمد سعيد المنصوري « حفظه
الصفحه ٥١ : والجبال وما فيها من المخلوقات كان « ظلوميته وجهوليته » لانه لو لم يكن
مستحقا لحملها ومستعداً لقبولها لكان
الصفحه ٣٨٢ :
بين جنبي من آذاها
فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله (١).
ومن اذى الله لعنه الله ملأ السماوت والأرض
الصفحه ١٦١ : : ( فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ
كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
) (٣).
* أخرج
الصفحه ١٩٢ :
مسألة عصمة أهل البيت عليهمالسلام
جميعاً بما فيهم فاطمة الزهراء عليهاالسلام
، والذي يهمنا في المقام هو