البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٧٧/١٣٦ الصفحه ٤٥٤ : إلى العلم والمال جميعاً ، فله في الأمرين جميعاً فضل على من لم يكن
كذلك ؛ وقوله : (
وَأُوتِينَا
مِن
الصفحه ١١١ :
اسمك ، واشتققته من
نورك ، فوهبت اسمك بنورك حتى يكون هو المظهر لظورك ، فجعلت ذلك الاسم جرثومة لجملة
الصفحه ٢٣٠ : ء ، أمّا أوّلاً ، فلأنّ قصارى ما في
الحديث الأوّل على تقدير ثبوته إثبات أنّها عالمة إلى حيث يؤخذ منها ثلثا
الصفحه ٤٨٦ : طاهر : « وأنتم في بلهنية وادعون آمنون »
قال الجوهري : « هو في بُلهنيةٍ من العيش أي سعة ورفاهية ، وهو
الصفحه ٢٩٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وطلبت منه خادمة ، فقال لها : يا فاطمة أعطيك ما هو خير لك من خادم ومن الدنيا وما
فيها.
قالت : وما
الصفحه ٣٢٥ : كنهها إلا من كان في مستواها وهذا لا يكون إلا في الذي كان كفواً لها وهي
كفوٌ له ذلك هو أمير المؤمين علي
الصفحه ٤٣٢ : ء : ما خلق الله خلقاً هو أحسن منّا. فأوحى الله إلى جبرئيل عليهالسلام
: ائت بعبديّ الفردوس الأعلى. فلمّا
الصفحه ٤٧١ :
بعضها في أبواب الخمس
والانفال إن شاء الله تعالى ؛
فإذا اطّلعت على ما نقلناه من الأخبار
من صحاحهم
الصفحه ٢٩٧ :
لها : لو أتيت أباك فسألته خادماً يكفيك حرّ ما أنت فيه من هذا العمل.
قال : أفلا اُعلّمكما ما هو خير
الصفحه ٣٦٩ : الجامعة
الكبيرة « من عرفكم فقد عرف الله » اى ان معرفتكم من شأنها ان تؤدي إلى معرفة الله
تعالى لانهم هم
الصفحه ١٨ : شكّ أنّ فاطمة أحرزت مقام
العصمة الإلهيّة الكبرى ، كما عليه الإجماع القطعي وذهب إليه الأعاظم من عباقرة
الصفحه ١٢٠ : فقعد إلى أبي بكر ، وهو يخاف أن يخرج علي بسيفه ، لما قد عرف
من بأسه وشدّته
الصفحه ٣٣٥ : ولكن لا يشعرون ، أفمن يهدي إلى الحق احق ان
يتبع ام من لا يهدي إلاّ ان يهدي فما لكم كيف تحكمون. لقحت
الصفحه ٤١٦ :
الله تعالى أن يوصله إلى مقام الرضا منه جل وعلا في كل ما يقسمه له سواء من خير أو
غير ذلك ، ومع هذا كله
الصفحه ٤٩ : محالة يصنع
وإلى ذلك أشار الفرزدق :
لا يكْتُم السّرَّ إلا من له شَرفُ