البحث في الأسرار الفاطميّة
٢٠١/١ الصفحه ٢٧ : في مشهد الإمام الرضا عليهالسلام ، ولقد أجازه في الرواية ما
يقرب عن عشرين من مشايخ الرواية كالآيات
الصفحه ٢٨٣ : وزن ولا قيمة له أمام رضا الله سبحانه وتعالى.
هذا بالنسبة لرضا أزواج النبي ونسائه ...
أما بالنسبة
الصفحه ٢٨٢ : أزواجك ، فإن
معنى ذلك أن رضى زوجات النبي لا قيمة له أمام رضا الله سبحانه وتعالى لأن رضا
أزواج النبي خاضع
الصفحه ٤٤٦ : الإمام الرضا عليهالسلام ، في مسألة اصطفاء أهل البيت في الكتاب
العزيز في اثني عشر موطناً ... قال
الصفحه ٣٨١ :
النَّارِ
وَأُدْخِلَ الجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ
) (١). عن الإمام الرضا عليهالسلام ، عن آبائه
الصفحه ٢٤٣ : بالإمام الكاظم ، والرضا والجواد ، وانتهاءً بالإمام الهادي ،
والعسكري والإمام الحجة المنتظر عليهم افضل
الصفحه ١٥٠ : ، ميزان الاعتدال ١ / ٥٣٥ ح ٢٠٠٢ ، غاية المرام : ٢٩٤ ،
صحيفة الرضا ٩٠ / ح ٢٣.
الصفحه ٣٧٠ : الوقف على هدف الشيء وغايته.
__________________
(١) عن الإمام علي ع
من حبه عنوان الصحيفة ٣٨ نقلها عن
الصفحه ٤٢٤ : الملائكة لها كان يكتب من قبل الإمام علي عليهالسلام أو من قبل فاطمة نفسها سلام الله عليها
وهذا ما يظهر من
الصفحه ١٥١ :
الحديث بعض الشباب
الذين كانوا في زمن الإمام عليهالسلام
ومنهم صندل الذي جاء إليه وقال له : يا ابا
الصفحه ١٠١ : بيت العصمة مفادها ان الله يرضى لرضا فاطمة ويغضب لغضبها فمن كانت فاطمة
راضية عنه رضا عنه الله تبارك
الصفحه ٤٦٥ : فيه ، فما بال الاُمة اقرته على هذا الحكم ولم تنكر
عليه وفي رضاها وإمساكها دليل على صوابه ؛ قلنا قد مضى
الصفحه ١٥٩ : وأيضاً رضاها رضىٰ رسول الله
وغضبها غضب الله ورسوله وإضافة الىٰ ذلك انها مستحقة حسب وجودها وللفيوضات
الصفحه ٣٨٨ : اجرامه بحق الإمام موسى بن جعفر عليهماالسلام نجد ان هذا الأمر واضح وبصورة جلية ،
ولنعم ما قال الشاعر
الصفحه ١٢٥ : ،
مالك تدعو بالويل والثبور ؟ قال : هذا محمد وعلي يبشّراني بالنار ، بيده الصحيفة
التي تعاهدنا عليها في