البحث في الأسرار الفاطميّة
٣٥٠/١ الصفحه ٢٧ : المقدّسة ، يقوم بتدريس الكفاية إضافة إلى دروسه في خارج الفقه
وكذلك المكاسب والفلسفة والكلام ، مضافاً إلى
الصفحه ١٦٤ :
وابناهُما ... وقال
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من مات علىٰ
حبّ آل مُحمّد مات شهيداً. ألا ومن
الصفحه ٤٧٨ :
لاستزادتها بالشكر
لا تصالها (١)
، واستحمد إلى الخلايق بإجزالها (٢)
، وثنّى بالندب إلى أمثالها
الصفحه ١٧٩ :
كيف نسلّم عليك ،
كيف نصلّي عليك ؟ فقال : قولوا : اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد ـ إلى آخره
الصفحه ١٨٠ : لا يصعد إلى الله منه شيء حتّى يصلّي
عليه ـ صلّى الله عليه ـ وعلى آل محمّد. ـ « شرح الشفا » للخفاجي
الصفحه ٢٥١ : بين العالمين سمعا من جانب ولسانا إلى جانب ، وهكذا حال سفراء الله إلى
عباده وشفعاء يوم تناده ، فلقلب
الصفحه ١١ :
الإهداء
إلى
مصباح الهدى وسفينة النجاة ...
إلى
الموعود بشهادته قبل ولادته ...
إلى
الذي بكاه
الصفحه ٣٥١ :
ـ إلى أن قال ـ فقال : من يزوّد الأعرابي ، وأضمن له على الله عز وجل زاد التقوى.
قال : فوثب إليه سلمان
الصفحه ٣٥٢ :
فطحنته بيدها ، وأختبزته
، ثمّ أتت به إلى سلمان ؛
فقالت له : خذه وامض به إلى النبي
الصفحه ٣٥٦ :
الخيل ، اقبلنا نحو
الكوفة راجعين ، فلما ان صرت إلى بعض الطريق ذكرت التكة ، فقلت في نفسي : قد خلا
الصفحه ٣٥٨ :
فتب إلى الله فمن يقترف
اثما بنا لا يأمن مما جنا
فاصفح لاجل المصطفى احمد
الصفحه ٣٩٤ : ثمّ وضع يده على جبهته ـ إلى أن قال ـ ثم
قال : أمّا إذا سمَّيتها فاطمة فلا تسبها ولا تلعنها ولا تضربها
الصفحه ٥١١ : كما في قوله : « فنظرة إلى ميسرة » أي فالواجب نظرة ونحو ذلك ،
واما منصوب بالمصدرية ، أي انتظروا « او
الصفحه ٥٨ : آل
محمد ـ صلىاللهعليهوآلهوسلم ـ كانوا
يحملون الأسرار الربانية التي أفاضها الباري عليهم منذ أن
الصفحه ١٢٨ : وجنبيها
إلى أن أنهكها وأثّر في جسمها الشريف وكان ذلك الضرب أقوى ضرراً في إسقاط جنينها ،
وقد كان رسول الله