البحث في الأسرار الفاطميّة
١٤٨/١ الصفحه ٢٧ :
والعلماء الأجلاء أمثال السيّد المرعشي النجفي قدسسره والسيّد محمد رضا
الكلبايكاني قدسسره والشيخ محمد فاضل
الصفحه ٣١٩ :
السيد محمد رضا حيدر شرف
الدين العاملي
يا صاح لا عذل ولا
ارغام
رفقا بنفسي
الصفحه ٤٦٥ : ـ بترك الاُمة النكير عليه ، وقد ذكر السيد الأجل
رضياللهعنه في الشافي
كلامهم ذلك على وجه السؤال ، وأجاب
الصفحه ٣٨١ :
النَّارِ
وَأُدْخِلَ الجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ
) (١). عن الإمام الرضا عليهالسلام ، عن آبائه
الصفحه ٥٣٢ : جهنم والملائكة اجمعون
... فيأتيها النداء من قبل الله عز وجل : يا فاطمة ! لك عندي الرضا فتقول يا رب
الصفحه ١٤٩ :
١
ـ الطائفة الاولىٰ : اذاها عليهاالسلام
هو أذىٰ الله تبارك وتعالىٰ.
٢
ـ الطائفة الثانية : رضاها
الصفحه ١٥١ : ء وان رضاها رضا الله ورسوله كانت موجودة من
زمن الأئمة عليهمالسلام ، وكذلك
توجد نقطة مهمة ونكتة خافية
الصفحه ٢٨٣ : مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ
أَزْوَاجِكَ ). وهذا يدل بوضوح ، على أن رضا أزواج
النبي لا
الصفحه ١٠١ : بيت العصمة مفادها ان الله يرضى لرضا فاطمة ويغضب لغضبها فمن كانت فاطمة
راضية عنه رضا عنه الله تبارك
الصفحه ١٣٨ : لأن
نصرتها هو رضاً لها ورضاها رضا الله تبارك وتعالى ، وإما من لم ينصرها فهو مع
الظالمين ومشترك في
الصفحه ٤١٦ :
الله تعالى أن يوصله إلى مقام الرضا منه جل وعلا في كل ما يقسمه له سواء من خير أو
غير ذلك ، ومع هذا كله
الصفحه ٤١٧ : ،
فهناك حالة تلازم كما يظهر من الحديث الذي سوف أنقله إليك بين حالة الرضا بقضاء
الله تعالى وبين الصدّيق
الصفحه ١٠٣ : هو مقام
الرضا أي ان الله يرضى لرضاها ويغضب لغضبها ، حيث جاءت الكثير من الروايات الشريفة
المأثورة عن
الصفحه ١٣٥ : ظلامتها الأصل ليوم العذاب ، أما لماذا أن رضاها هو رضا الله
تعالى وغضبها هو غضب الله تعالى
الصفحه ١٥٠ : مرتبطين بالله ، فالغضب الإلهي يتجلّى في غضبهم كما أنّ
غضبهم مرآة غضب الله ، وكذلك الحال في الرضا.
*
وجا