البحث في الأسرار الفاطميّة
٣٥٤/٩١ الصفحه ٣٢٣ : الحقيقة التي دعا اليها القرآن الكريم إضافة إلى دعوة أهل البيت عليهمالسلام إلى الوقوف عليها ولو على قدر
الصفحه ٣٥٧ :
ومغاربها فرجا من عندك ، عاجلا بشهادة ان لا إله إلاّ الله ، وان محمدا عبدك ورسولك
، صلى الله عليه وعلى ذريته
الصفحه ٣٥٩ : المؤمنين من منزله ، خرجت فاطمة حتى انتهت إلى القبر ، فقالت خلوا عن ابن عمي
فوالذي بعث محمدا بالحق لئن لم
الصفحه ٤٠٧ :
وَسُلَيْمَانَ ( إلى أن قال ) وَزَكَرِيَّا
وَيَحْيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلْيَاسَ
) (٢). فعدَّ عيسى عليهالسلام من جملة
الصفحه ٤٠٩ : والخاصّة أن ينسبوكم إلى رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ويقولون لكم
: يا بني رسول الله ، وأنتم بنو عليّ
الصفحه ٤٦٠ : حذوه ، ولم ينقل أحد أنّ عصا موسىٰ عليهالسلام فجرىٰ علىٰ وجه الصدقة إلى
فلان ، وسيف سليمان عليهالسلام
الصفحه ٤٦٨ :
الغيب ، وكان ذلك
شبهة على أكثرهم ، فلذلك قلّ النكير وتواكل الناس واشتبه الأمر ، فصار لا يتخلص إلى
الصفحه ٤٧٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، والله ما خلق الله خلقاً أحب إلي من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
أبيك ولوددت أن السماء وقعت
الصفحه ٤٨٣ : ،
أو لعنة المقذوف ، أو القاذف ، فيرجع إلى الوجه الأخير في السابقة ، والأول أظهر ،
إشارة إلى قوله تعالى
الصفحه ٤٨٩ : ، ( أَفَحُكْمَ
__________________
(١) آل عمران : ٨٥.
(٢) ريث ـ بالفتح ـ بمعنى
قدر ، وهي كلمة يستعملها أهل
الصفحه ٤٩٦ : : الهرج القتل.
(٦) استوسق أي اجتمع
وانضم ، من الوسق بالفتح وهو ضم الشيء إلى الشيء ، واتساق الشي
الصفحه ٥١٠ :
(١) ، وإن تعجب
فقد أعجبك الحادث ! إلى أيّ سناد استندوا ، وبأيّ عروة تمسّكوا ، استبدلوا
الذّنابى والله
الصفحه ٥١٨ : ، والتي كانت بمعزل عن الدنيا ومغريات الحياة ، ما
الذي دعاها إلى هذه النهضة وإلى هذا السعي المتواصل
الصفحه ٥٢٨ : وعداً عليه حقاً ، فما عند الله خير من الدنيا وما فيها ،
قتلة أهون من ميتة ومن كتب عليه القتل خرج إلى
الصفحه ٥٣٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم يوماً فشم الحسن في فمه الشريف وشم
الحسين في نحره فقام الحسين واقبل إلى أمه فقال لها : اماه شمي فمي