البحث في الأسرار الفاطميّة
٦١/٤٦ الصفحه ٤١٤ : : ٦ /
٤٦١ ، وكذلك ورّد هذا الخبر في كتب مختلفة للعامّة والخاصّة ، منها «
الصفحه ٤٢٧ : وكم الأدوار ؟ قال : خمسون ألف عام. وهي سبعة أدوار ، فيه
__________________
(١) البحار : ٤٣ /
٨٠
الصفحه ٤٣٧ : قدمناه من الروايات الواردة في
المقام من الخاصة والعامة ، فهي أفضل دليل على أن المراد من كلمة واسم البتول
الصفحه ٤٥٠ : ؟ وهل كانت هي
فقط من الأموال العامة للمسلمين ؟ نعم ، كان سبب ابتزازها نحلة فاطمة وابنيها تكون
دعماً لبيت
الصفحه ٤٥١ : الدالة على أن الحاكم
يحكم بعلمه ؛ وأيضاً اتّفقت الخاصة والعامة على رواية قصة خزيمة بن ثابت وتسميته
بذي
الصفحه ٤٥٦ : أخبار
العامة والخاصة ، في أن أمير المؤمنين عليهالسلام
كان في ذلك الوقت طالباً للخلافة ، مدّعياً
الصفحه ٤٥٧ :
: أنّ الخبر معارض للقرآن لدلالة الآية
في شأن زكريّا وداود عليهمالسلام
على الوراثة وليست الآية عامّة
الصفحه ٤٦٨ : الخبر العام بما لا يداني بعض ما رووه وأكذبوا ناقليه وذلك أنّ
كل إنسان منهم إنما يجري إلى هواه ويصدق ما
الصفحه ٤٧٨ : ، بل إنما كلف عامة
القلوب بالإذعان بظاهر معناها وصريح مغزاها ، وهو المراد بالوصول.
الرابع : أن يكون
الصفحه ٤٨٢ : (٦) ، والأمر بالمعروف مصلحة للعامّة ، وبر
الوالدين وقايةً من السخط (٧)
، وصلة الارحام منماةً للعدد
الصفحه ٤٩٩ : العامة بمنزلة الرائد
للامنة الذي يجب عليه ان ينصحهم ويخبرهم بالصدق.
* هذه الفقرة غير
موجودة في الخطبة
الصفحه ٥١٠ : رجال بضم الميم ، وهلممنان يا نسوة » انتهى ،
وعلى الروايات الاخر الخطاب عام. وما عشتن : أي اراكن الدهر
الصفحه ٥١٢ : الأسرار الفاطمية.
__________________
من الخاصة والعامة
وهم :
١ ـ ابن ابي الحديد المعتزلي
المتوفى ٦٥٥
الصفحه ٥١٩ : لزوجها عليّ بن أبي طالب ، تلك السلطة العامّة والولاية
الكبرى التي كانت لأبيها رسول الله
الصفحه ٥٣٢ : السماوات والأرض بألفي عام أن لا أعذب محبيك
ومحبي عترتك بالنار ... فعند ذلك يود الخلائق أنهم كانوا فاطميين