البحث في الأسرار الفاطميّة
٢١٦/٣١ الصفحه ٣٨٨ : كالرضا ان أنصف الحكم
إذا تلوا أية غنى خطيبكم
قف بالديار التي لم يعفها القدم
الصفحه ٤٠٦ : ء كالباقر والصادق والكاظم والرضا عليهمالسلام
والنفس الزكيّة وأمثالهم (٢).
وقال أيضاً : إنّا إذا حملنا
الصفحه ٤٥٢ : في سؤاله الرضا ، وما هو
أعظم منه ، فلا معنىٰ لاشتراطها ، ألا ترى أنه لا يحسن أن يقول أحد : اللهم
ابعث
الصفحه ٥٣٢ : جهنم والملائكة اجمعون
... فيأتيها النداء من قبل الله عز وجل : يا فاطمة ! لك عندي الرضا فتقول يا رب
الصفحه ٥٣٣ : ، ينابيع المودة : ٢٦٠ ، مجالس
المفيد : ٨٤ ، عيون اخبار الرضا : ٢ / ٨ ح ١٢ ، امالى الصدوق : ٢٥ ح ٤ ، علل
الصفحه ١٦٤ :
وابناهُما ... وقال
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم من مات علىٰ
حبّ آل مُحمّد مات شهيداً. ألا ومن
الصفحه ١٧٩ :
كيف نسلّم عليك ،
كيف نصلّي عليك ؟ فقال : قولوا : اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد ـ إلى آخره
الصفحه ١٨٠ : على محمّد وآل محمّد. وذكره الحافظ الهيثمي في « مجمع
الزوائد » ج ١ ، ص ١٦٠. وقال : رجاله ثقات. وأخرج
الصفحه ١٦٨ :
في عرض ولايتها على الأشياء
* في حديث الإسراء : يا محمَّد ! إنِّي
خلقتك وخلقت عليّاً وفاطمة
الصفحه ١٧١ :
إله إلاَّ الله ،
محمَّد رسول الله ، عليٌّ حبيب الله ، والحسن والحسين صفوة الله ، فاطمة خيرة الله
الصفحه ٣٥١ :
محمد بن علي الزينبي
، عن الكريمة فاطمة بنت أحمد بن محمد المروزيّة بمكّة حرسها الله تعالى ، عن أبي
الصفحه ٥٠٧ : الحسن القطّان ، قال
: حدثنا عبد الرحمان بن محمد الحسيني ، قال : حدثنا أبو الطيب محمد بن الحسين بن
حميد
الصفحه ٣٩ :
١ ـ التوسل بالأولياء أنفسهم ، كأن نقول
: ( اللهم أني أتوسل إليك بنبيك محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢١٧ : وخديجة بنت خويلد
وفاطمة بنت محمد (٢).
* وجاء عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم انه قال : اشتاقت الجنة
الصفحه ٢٤١ : الرسول الاعظم محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم كما هو الصادر الأوّل ـ لقاعدة الأشرف
كما في الفلسفة ـ وقد ورد