البحث في الأسرار الفاطميّة
٣٥٤/٣١ الصفحه ٢٢٧ : وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا
).
إذن عندما جاءت إلى بني إسرائيل تحمل
الطفل الكل شمتوا بها وانقلبوا عليها كما
الصفحه ٢٩٥ : بها إلى سلوك الصراط
المستقيم لتعيش في ظلال رحمة الله سبحانه.
أجل ... إن فاطمة تعلم المرأة كيف تصبح
الصفحه ٣٠٢ : صلاتك فارفع يديك ـ وأنت
جالس ـ فكبّر ثلاثاً وقل : لا إله إلا الله وحده وحده [ لا شريك له ] ، أنجز وعده
الصفحه ٣٠٨ :
إلى شعوب الارض وإلى الناس اجعين ، ولم لا ؟ الم تكن فاطمة رحمة للعالمين ، كما
كان أبوها النبي رحمة
الصفحه ٣١١ : فاطمة حبات المسبحة من تراب اقدس شهيد هوى إلى الأرض
بين يدي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ويكفي ان
الصفحه ٣٦١ :
منزلتها وشخصيتها ، غدا ذكرى مولد الكائن الذي اجتمعت فيه المعنويات ، والمظاهر
الملكوتية ، والالهية
الصفحه ٣٦٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وتتعرض له
بأنواع المواجهة كانت الزهراء عليهاالسلام
تقف إلى جانبه صابرة محتسبة ، فيدخل إلى البيت
الصفحه ٤٠٨ :
اُخرى لطيفة وهو أنَّه
عدّ من جملة الذرّيّة الذين نسبهم إلى إبراهيم لوطاً ولم يكن من صلبه ، لأنَّ
الصفحه ٤٢٨ : وعليكم يا رسل الله
السلام ، ثمّ عرجوا إلى السماء. فما زالت من بعد صلاة الفجر إلى زوال الشمس تقرأه
حتّى
الصفحه ٤٣٠ :
«
ثم أظلمت المشارق والمغارب ، فشكت الملائكة إلى الله تعالى أن يكشف عنهم تلك
الظلمة ، فتكّلم الله
الصفحه ٤٣٤ : ولهذا المقام السامي وتأملوا في
مراجعة القوانين الكونية والسنن الإلهية لوجدوا أن هناك الكثير من هذه
الصفحه ٤٩٧ :
ألا قد أرى أن قد
أخلدتم إلى الخفض (١)
، وأبعدتم مَن هو أحقُّ بالبَسْطِ والقبض (٢)
، وخلوتم بالدعة
الصفحه ٥٠٠ : (٥)
، ولا لأحكامه مخالفاً ، بل كان يتَّبع أثره (٦)
، ويقفو سُورَه (٧)
، أفتجمعون إلى الغدر اعتلالاً عليه
الصفحه ٥٤ : ، قال الإمام عليهالسلام : أطف السراج ، فقد طلع الصبح.
وهذا الكلام يحتاج إلى شرح طويل وبسط
عظيم ، ولكن
الصفحه ٨١ :
ما يحتاج بيان
مقدمات وامور توصلنا إلى هذه النتيجة وهذا ما سنبحثه في الأمر الثالث انشاء الله