البحث في الأسرار الفاطميّة
٦١/٣١ الصفحه ٢٢١ : ذلك كثير جداً مثلما طرحت بعض الإشكالات المغرضة حول
وجود صاحب الزمان « عج » وقضية الزهراء بصورة عامة كل
الصفحه ٢٢٩ : الرجال لبناتهم ، حتّى خرج بها عن حدّ الآباء للأولاد ؛
فقال بمحضر الخاصّ والعامّ مراراً لا مرّة واحدة
الصفحه ٢٣٩ : الخاصة أو
العامة. وبعبارة أخرى لتوضيح المطلب :
أولاً
: حينما نسأل ، لماذا خلق الله الكون «
الافلاك
الصفحه ٣٠١ :
العامة ان الإختلاف وقع بينهم في قضية تقديم التكبير على التسبيح وبالعكس فالخبر
الأول يقدم التكبير والخبر
الصفحه ٣٣٣ :
فطرة الإسلام وبعد نزول الوحي على أبيها صلىاللهعليهوآلهوسلم
خلافا لما في بعض كتب العامة ، فاليك بعض
الصفحه ٣٣٧ : وصمة العار تلاحق الخليفة وجهازه الحاكم إلى يوم القيامة.
فجاءا لعيادتها تحت ضغط الرأي العام ،
فسألا
الصفحه ٣٥٣ : في كتاب
قديم من مؤلّفات العامّة ، قال : حدّثنا أبو بكر أحمد بن علي الطرشيشي ببغداد سنة
٨٤ ؛ قال
الصفحه ٣٦٨ :
قصيدة للشيخ المنصوري
لك ذكرى تمر في كل عام
وعليها تمر مر الكرام
الصفحه ٣٧٨ : :
__________________
(١) سورة النور :
آية ٦٦.
(٢) المناقب لابن
المغازلي : ( من علماء العامة ) : ٣١٧.
(٣) عوالم العلوم
الصفحه ٣٨٠ :
، فالصالح منهم يكرم الله والطالح منهم لرسوله وعترته. ان الله سبحانه وتعالى قد
دعا عباده لضيافتهم العامة في
الصفحه ٣٨٢ : (٢)
ومن طرق العامة ، عن نصر بن مزاحم ، عن زياد بن المنذر ، عن زادان ، عن سلمان ،
قال : قال النبي : يا
الصفحه ٣٨٩ : ولد له أربعة
أولاد ولم يسمّ أحدهم بإسمي فقد جفاني »
(٢).
وكان الديدن العام لأئمة أهل البيت
الصفحه ٤٠٤ : الخاصّة والعامّة ، والروايات
المتواترة من الجانبين (١).
وقال الصادق عليهالسلام : وهي الصدّيقة الكبرى
الصفحه ٤٠٧ : المقدار (١).
ويؤيّد ما استفادة العلاّمة (ره) وغيره
أخبار كثيرة وردت من الفريقين العامّة والخاصّة ، كما
الصفحه ٤٠٩ : بين الإمام موسى بن
جعفر عليهماالسلام وبين هارون
الرشيد ، وفيه قال له هارون : لم جوَّزتم للعامّة