البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٧٤/٣١ الصفحه ٣٠٩ : . كأن يسجد احد الناس لصنم أي يسجد له لا عليه. في حين
ان السجود على التربة انما هو سجود لله وليس للتربة
الصفحه ٤٠٢ : : لعلّ النداء كان استشفاعاً بها صلوات
الله عليها للشفاء. قال المحدِّث القمّي : إنّي أحتمل قويّاً كما أنّه
الصفحه ١٠٦ : بين فيه الإمام ( عجل الله
تعالى فرجه الشريف ) أن له اسوة حسنة بفاطمة أي اتخذها قدوة له يتأسى بها في
الصفحه ٤٠٧ : كلِّ نبيٍّ في صلبه ، وإنَّ الله عزّ وجلّ
جعل ذرّيَّتي في صلب علي بن أبي طالب ».
قلت : رواه الطبراني
الصفحه ٥٠٥ : : ( إِنَّهُمْ
لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا
) وفي رواية
السيد : « ولا أغنيت طائلا » وهو أظهر. قال
الصفحه ٥٠٤ : : الصقر.
(٣) الاعزل الذي لا سلاح
معه. قيل : لعلها ـ صلوات الله عليها ـ شبهت الصقر الذي نقضت قوادمه. بمن
الصفحه ٣٠٨ : التسبيح هو
تنزيه الله عن البعث ، انه تسبيح يؤكد الحكمة التي أقام الله عز وجل عليها الكون
والحياة والإنسان
الصفحه ٥٢٠ : لجلوس
بضعة رسول الله وحبيبته ، وعلّقوا ستراً لتجلس السيدة فاطمة خلف الستر ، إذ هي فخر
المخدّرات ، وسيدة
الصفحه ٢١٦ : وإنَّ يبشره بأن فاطمة الزهراء عليهاالسلام هي سيدة نساء هل الجنَّة ، وعليه نقف
مع هذا الحديث لنرىٰ مدى
الصفحه ٣١٠ : وتروح على روحه الطاهرة
، فهو يومذاك كان يمثل قمة الشهادة ، وسيد الشهداء ، لانه قتل يوم احد ، وأحد قبل
الصفحه ٢٢٥ : الزهراء عليهاالسلام
يوم القيامة وان لها الشفاعة الكبرىٰ كما لأبيها رسول الله انها الافضل
وانها سيدة نسا
الصفحه ٢٨١ : سلمة على جلالة قدرها ، لما
اقتربت من الكساء والنبي يقرأ قوله تعالى : (
إِنَّمَا
يُرِيدُ اللهُ
الصفحه ٥٠٠ : جميلا
اذا قصد به وجه الله تعالى وفعل للوجه الذي وجب ، ذكره السيد المرتضى رضياللهعنه.
الصفحه ٥٠٣ : قديمة لكشف الغمة منقولة من خط المصنف
مكتوبا على هامشها بعد ايراد خطبتها ـ صلوات الله عليها ـ ما هذا لفظة
الصفحه ٢٢٢ : فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ
) (٢). فالآية الشريفة بينت أن الله تعالى
فضلهم على العالمين هذا هو الظاهر منها