البحث في الأسرار الفاطميّة
٢١٦/١٦ الصفحه ٥٠١ : .
(٨) محمد : آية ٢٤.
(٩) الرين : الطبع
والتغطية ، واصله الغلبة.
(١٠) التأول والتأويل
: التصيير والارجاع
الصفحه ٢٨٣ : مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ
أَزْوَاجِكَ ). وهذا يدل بوضوح ، على أن رضا أزواج
النبي لا
الصفحه ١٠١ : بيت العصمة مفادها ان الله يرضى لرضا فاطمة ويغضب لغضبها فمن كانت فاطمة
راضية عنه رضا عنه الله تبارك
الصفحه ١٣٨ : لأن
نصرتها هو رضاً لها ورضاها رضا الله تبارك وتعالى ، وإما من لم ينصرها فهو مع
الظالمين ومشترك في
الصفحه ٤١٦ :
الله تعالى أن يوصله إلى مقام الرضا منه جل وعلا في كل ما يقسمه له سواء من خير أو
غير ذلك ، ومع هذا كله
الصفحه ٤٦٥ : فيه ، فما بال الاُمة اقرته على هذا الحكم ولم تنكر
عليه وفي رضاها وإمساكها دليل على صوابه ؛ قلنا قد مضى
الصفحه ١٠٣ : هو مقام
الرضا أي ان الله يرضى لرضاها ويغضب لغضبها ، حيث جاءت الكثير من الروايات الشريفة
المأثورة عن
الصفحه ١٣٥ : ظلامتها الأصل ليوم العذاب ، أما لماذا أن رضاها هو رضا الله
تعالى وغضبها هو غضب الله تعالى
الصفحه ١٩٨ : رضاها بما فيه
مرضاة الرب جلَّ شأنه وغضبه بغضبها حتىٰ إنها لو غضبت أو رضيت علىٰ
أمر مباح لابد أن تكون له
الصفحه ٤١٥ : درجة ايمان الفرد المسلم مسألة الرضا عن الله تعالى ، فمقام الرضا
يحتاج إلى معرفة ويقين حتى يصل إليه
الصفحه ٤٤٦ : الإمام الرضا عليهالسلام ، في مسألة اصطفاء أهل البيت في الكتاب
العزيز في اثني عشر موطناً ... قال
الصفحه ٦٣ : ، وعيون أخبار الرضا عليهالسلام.
(٢) الزيارة الجامعة
الكبيرة.
الصفحه ١٥٩ : وأيضاً رضاها رضىٰ رسول الله
وغضبها غضب الله ورسوله وإضافة الىٰ ذلك انها مستحقة حسب وجودها وللفيوضات
الصفحه ١٩٩ : ، وارتكبت ما يوجب حداً ، لم يكن
رضاها رضىٰ الله
____________
(١) الأحزاب : آية
٥٧.
الصفحه ٢٤٣ : بالإمام الكاظم ، والرضا والجواد ، وانتهاءً بالإمام الهادي ،
والعسكري والإمام الحجة المنتظر عليهم افضل