البحث في الأسرار الفاطميّة
٤٧٠/١٦ الصفحه ٣١١ : المؤمنين ، من هنا جاءت
فكرة السجود على تراب كربلاء ، لأن ّ تراب كربلاء تضمن جسد الحسين عليهالسلام ... ومن
الصفحه ٥٣٢ : انتصر
لي من قاتله ، فيأمر الله تعالى عنقا من النار فتخرج من جهنم ، فتلتقط قتلة الحسين
بن علي عليهالسلام
الصفحه ١١ :
خامس اصحاب حديث الكساء ...
إليك
يا سيدي يا أبا عبد الله الحسين بن علي عليهالسلام...
أرفع
لك هذا
الصفحه ٢٤ : وأبيها وبعلها وبنيها والسرّ المستودع فيها ) ، فكان المراد من البنين الحسن
والحسين لولادتهما وظهورهما في
الصفحه ٦٤ : الحسين بن أبي العلاء قال
سمعت أبا عبد الله عليهالسلام
يقول عندي الجفر الأبيض قال قلنا وأي شيء فيه ، قال
الصفحه ٥٠٩ : غيره. وقال الصدوق نقلا عن الحسين بن عبد الله بن سعيد العسكري : النمير :
الماء النامي في الجسد ( في
الصفحه ٣٥٣ : الحجة ٤٣١ ، قالت : أخبرنا أبو علي زاهر بن
أحمد الفقيه ـ الخ. يراجع البحار. ورواه في مقتل الحسين : ١ / ٧١
الصفحه ٣٥٢ : الحسن والحسين سبطا نبيّك ، إلهي أنزل علينا مائدة [
من السماء ] كما أنزلتها على بني إسرائيل ، أكلوا منها
الصفحه ١٦٢ : جزيتهم
بالجنّة اليوم بصبر عليِّ بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين في الدنيا علىٰ
الطاعات وعلىٰ الجوع
الصفحه ١٧٨ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
ذات يوم وبين يديه عليُّ وفاطمة والحسن والحسين عليهمالسلام
إذ هبط جبرائيل ومعه تفّاحة فيحّى بها
الصفحه ٤١٠ : مباهلة النصارى إلا
عليَّ بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهمالسلام
، وكان تأويل قوله عزّ وجلّ
الصفحه ٣٣٩ : السبع ؛ ذي الحسنى والساقية ، والدلال ،
والغراف ، والرقمة ، والهيثم ، ومال أم ابراهيم ، إلى علي بن أبي
الصفحه ٤٤٨ : بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهماالسلام ، ثم أخذها المنصور ، ثم اعادها المهدي
، ثم قبضها الهادي
الصفحه ١٦٤ :
) (٢).
عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس : يعني
وليَّ علي وحمزة وجعفر وفاطمة والحسن والحسين ووليّ محمّد
الصفحه ٤٣٢ : رأسها ؟ قال : بعلها عليّ بن أبي طالب عليهالسلام
... قال : فما القرطان اللذان في اُذنيها؟ قال : ولداها